هزت تفجيرات متزامنة مناطق عدة من العاصمة السورية دمشق الأحد. فقد فجر شخصان نفسيهما قرب مقر الأمن الجنائي في منطقة باب مصلى، بينما وقع هجوم انتحاري آخر في قسم شرطة ركن الدين خلف أفران ابن العميد.
وفي حادث ثالث، انفجرت سيارة مفخخة بعد ظهر الأحد في حي المزة 86، ذو الأغلبية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وجرح 15 آخرين.
وقال التلفزيون الحكومي السوري إن تفجيرا انتحارايا وقع، الأحد، في العاصمة دمشق بمنطقة ركن الدين ما أدى لوقوع ضحايا. وأكدت مصادر خاصة لـ”سكاي نيوز عربية” أن التفجير أسفر عن 5 قتلى وأكثر من 20 جريحا.
يذكر أن هذا الانفجار ليس الأول من نوعه في هذه المنطقة، إذ انفجرت سيارة مفخخة منتصف شهر مايو، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وجرح 7 آخرين.
وتشهد منطقة ركن الدين، المعروفة بكثافة سكانها من الأكراد، اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.
وأكدت مصادر سورية لـ”سكاي نيوز عربية”، وقوع عدد من الإصابات بتفجيرين انتحاريين استهدفا مقر الأمن الجنائي بساحة باب المصلي في دمشق.
من جهة ثانية، قال ناشطون لـ”سكاي نيوز عربية” إن الجيش الحر قتل، الأحد، أكثر من 15 جنديا من القوات الحكومية من عناصر اللواء 93 المتمركز في ريف الرقة الشمالي، شمال وسط سوريا.
فقد حاصر مقاتلو الجيش الحر اللواء 93 في بلدة عين عيسى (50 كم شمال مدينة الرقة) بعد معركة استمرت ساعات عدة في محاولة للسيطرة على اللواء بعد حصار دام أسابيع.
وقالت مصادر مقربة من الجيش الحر إن “مقاتلي الحر تمكنوا من الوصول إلى أسوار اللواء بعد معركة استمرت ساعات عدة قتل خلالها أكثر من 15 عنصراً من القوات الحكومية والشبيحة وعناصر من حزب الله اللبناني، كما اصيب أكثر من 25 بجروح، وتم تدمير عدد من المباني داخل اللواء”.
وتحاصر قوات المعارضة اللواء 93 منذ عدة اشهر، وهو واحد من ثلاثة قطع عسكرية مازالت تتبع للنظام السوري في محافظة الرقة، إلى جانب الفرقة العسكرية 17 في المدينة ومطار الطبقة العسكري.
وسيطر مقاتلو المعارضة على مدينة الرقة بشكل كامل بداية شهر مارس الماضي، وهي أول محافظة تسيطر عليها المعارضة السورية، وتلفي القبض على محافظها.