
وحذر الجراح من “وجود مخطط من قبل “حزب الله” والنظام السوري لمنع حركة أهالي عرسال ومعاقبتهم بسبب مساعدتهم للثوار من خلال تحجيمهم ومنعهم من القيام بواجبهم في إسعاف النازحين السوريين إلى عرسال، إضافة إلى مشروع تهجير لسكانها وإلغاء دورها المؤثر في المنطقة”.
وطالب الجيش والقوى الأمنية بحماية المواطنين، لأن هناك مخططاً لفتنة متنقلة من طرابلس إلى صيدا، مروراً بالبقاع، وهناك تنفيذ لما تعهد به الرئيس السوري بشار الأسد بنقل الفتنة إلى لبنان وأوكل إلى “حزب الله” هذه المهمة.
