
وكان العماد عون في اليوم الثاني لسقوط منطقة القصير السورية في يد الجيش السوري النظامي بالتعاون مع مقاتلي “حزب الله” أجرى اتصالات بقيادة المقاومة «هنأها» فيه على «النصر» الذي تحقق على «المجموعات المسلحة» التي تقاتل الجيش السوري.
وعلم ان عون حرص على إجراء هذا الاتصال للتأكيد على انه يفصل بين المواقف السياسية الآنية التي اتخذها “حزب الله” في موضوع التمديد لمجلس النواب، وبين الخيارات الإستراتيجية التي تم التوافق عليها في «تفاهم مار مخايل» في الحال بالنسبة الى التيار الوطني الحر الذي لديه خيارات ومواقف لا تأتلف أحيانا مع تلك التي يتبناها حزب الله.
تجدر الإشارة الى ان الرابية لم تشهد منذ مدة بعيدة زيارات لمسؤولين في “حزب الله”، علما ان ثمة من يتحدث عن لقاء قريب على مستوى رفيع هدفه طي صفحة تداعيات التمديد للمجلس نهائيا.
