ركزت أوساط سياسية لصحيفة “الراي” الكويتية على الجغرافية التي انطلق منها الصاروخ بعيد منتصف ليل الخميس – الجمعة اي منطقة بلونة الكسروانية ذات الغالبية المسيحية، معتبرة ان هذا التطور يعني وبصرف النظر عن “هدف” العملية ان المناطق المسيحية التي كان يُعتقد انها بمنأى عن تشظيات العاصفة السورية لبنانياً هي “مخترقة” أمنياً وقابلة للدخول على خط التوترات “الجوالة”.
وبحسب الاوساط نفسها ربما تكون “الرسالة الصاروخية” تحمل من جغرافية انطلاقها كما سقوطها تحذيراً بان المناطق المسيحية يمكن ان تتحوّل بـ “كبسة زرّ” الى “ارض معركة” وتسقط عنها “الحصانة الافتراضية” التي تتمتّع بها حيال ارتدادات الحرب السورية.