#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 22/6/2013

حجم الخط

 مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

انتهى مؤتمر الدوحة حول الازمة السورية الى قرارات سرية وتوافق على:

– أولا: دعوة “حزب الله” الى النأي بنفسه عن الصراع الدائر.

– ثانيا: التأكيد على مؤتمر جنيف 2.

– ثالثا: التشديد على الانتقال السلمي وقيام حكومة وحدة في سوريا.

– رابعا: انهاء دور الرئيس بشار الأسد.

– خامسا: ترك قرار تسليح المعارضة إلى كل دولة صديقة لسوريا.

وأوضح رئيس وزراء قطر ان دعم بلاده ل”حزب الله” سابقا كان يتعلق بتحرير وطن أما اليوم فالمسألة في سوريا عقائدية.

في وقت حذر وزير الخارجية الأميركي من ان عدم حصول حل سياسي يعني تفكيك سوريا، كذلك دعا رئيس وزراء فرنسا “حزب الله” إلى وقف تدخله في سوريا.

ويوم الثلاثاء يعقد في جنيف اجتماع اميركي – روسي بحضور الابراهيمي.

محليا، عرض رئيس الجمهورية مراحل تشكيل الحكومة مع الرئيس المكلف تمام سلام الذي شدد على ان لا تكون الحكومة مجلسا نيابيا مصغرا.

مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

محركات التأليف الحكومي عادت للحركة من جديد، بعد طي صفحة الإنتخابات النيابية الآن بالتمديد للمجلس.

اللقاءات بدأت على نية تأليف حكومي، لم يحدد مسافته الزمنية الرئيس المكلف، وإن كان شدد على أدبيات يجب أن تحترم.

الرئيس تمام سلام أطلق مشاوراته من بعبدا اليوم، وعلمت الـnbn أن لقاءات واتصالات مكثفة سيجريها سلام مع بداية الأسبوع المقبل في أجواء ايجابية منفتحة بشكل جدي على إنجاز التأليف الحكومي.

اللقاءات تحددت بحسب معلومات الـnbn، والمروحة واسعة في مشوار التواصل مع كل القوى.

الرئيس سلام عبر مجددا عن تمسكه بصيغة “الثلاث تمانات”، واستحسن ألا تكون الحكومة مجلسا نيابيا مصغرا، وهذا ما سيكون في صلب مشاورات التاليف.

الهواجس الأمنية بقيت أولوية، رغم محاولة استكمال دورة الحياة في لبنان والدخول في موسم الصيف بمهرجاناته التي إنطلقت تتحدى الواقع الأمني والاقتصادي الصعب، لا سياحة ولا حركة تجارية والموسم حتى الآن لا يبدو واعدا أبدا.

وإلى الخارج، عين على سوريا، وعين على مصر. في سوريا إنجازات عسكرية بالجملة على الأرض استدعت عقد اجتماع أصدقاء المعارضة في الدوحة القطرية لإقرار مساعدات سرية لا لفرض حل عسكري، كما قال مايسترو الأصدقاء جون كيري، بل لتحقيق توازن على الأرض، بعد انهيار متدرج للمسلحين تسجله الوقائع الميدانية يوميا.

رغم الضجيج الإعلامي حول وضع المعارضة السورية، غير أن مضمون كلام كيري يحمل الدلالات: اعتراف بتقدم الجيش السوري، ومن هنا أتت المساعدات المرتقبة لتثبيت المعارضين والحد من تراجع المسلحين السريع على الأرض السورية، للدخول الى مؤتمر جنيف اثنين، وايجاد حل سياسي.

هذا مختصر الحكاية، في السعي الغربي لبقاء أوراق تفاوضية بيد الأميركيين والأروبيين تحضر على طاولة جنيف، بعدما بدأت سوريا بإنتزاعها تدريجيا من القصير إلى حلب وريف دمشق ومناطق سورية أخرى.

وأمام هذا الواقع، تتظهر حقائق أن المسلحين ورقة ليس إلا تستعمل في الحرب لحرقها في السلم، بينما كان الرئيس بشار الأسد يقر زيادات للموظفين والعسكريين والمتقاعدين تصل الى حدود الأربعين في المئة، في خطوة هامة تفيد الشعب، وتؤكد أن الحديث عن إنهيار سوريا ماليا وهم إعلامي.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

لكل مقام مقال، فحكومة ما قبل التمديد للمجلس النيابي، يفترض عقلا ونصا ان تكون غير تلك التي كان يفترض ان تشرف على الانتخابات.

رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، أدار من بعبدا محركات التشكيل، التي توقفت ريثما ظهر الخيط الأبيض من الأسود في قانون الانتخابات الذي انتهى إلى التمديد. فك سلام صومه عن الكلام، لكن كلامه لم يأت بجديد، لا عن شكل الحكومة ولا عن نوعها.

8-8-8، مكانك راوح، لا هي سياسية واضحة ولا هي وطنية جامعة، لأن رئيسها المكلف لا يريد مجلسا نيابيا مصغرا، كما قال. لكن ما قالته مصادر قيادية في 8 آذار ل”المنار”، ان المنطق يفرض ان تكون الحكومة عاكسة للأحجام في المجلس النيابي. وإذا كانت السياسة فن الممكن، فأفضل الممكن مع حال البلد سياسيا وأمنيا، هو حكومة وحدة وطنية حقيقية تنقذ ما تبقى من سلم أهلي وأمن وطني ودولة. فلبنان الدولة في خطر، ومن يقرأ بيانا صدر عن أحد الاحزاب اليوم، وموقفه من لبنان الوطن، يعرف مدى الافكار وما قد يتبعها من افعال.

وفي محاولة لانقاذ المعارضة المسلحة في سوريا من اخفاقاتها المتلاحقة، جمعت الدوحة من يسمون أنفسهم “أصدقاء سوريا”، لكن تراهم جمعا وقلوبهم شتتا. فقطر ومن معها من عرب، متحمسون. واشنطن أقل اندفاعا، وهي كما قال جون كيري مع الدعم المسلح لكن ليس للحسم العسكري بل للحل السياسي. أما الأوروبيون فأكثر ترددا، وعنهم عبر وزير الخارجية البريطاني بعد ان سبقه الفرنسي، بأن لا قرار حتى الآن بالتسليح.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

“أصدقاء سوريا” يغتالون ما تبقى من سوريا، بأسلحة هرب منها الغرب ويتورط فيها العرب. بمفهوم الصداقة، فإن الصديق لساعة ضيق يقدم الحلول التي من شأنها الحد من إراقة الدماء، ولا يغذي الصراع، لكن مقررات الأصدقاء لم يقو على اتخاذها الأعداء، وجاءت لتفجر المتفجر وتطيل عمر الأزمة.

“مؤتمر أصدقاء سوريا” في الدوحة حمل معادلة “إعادة التوازن” وهو التوازن الذي أخلت به مدينة القصير وأعدمت ميزانه، ليصبح الصراع على سوريا مؤرخا على توقيت سقوط القصير، ما قبلها وما بعدها. وفي مفهوم المؤتمرين أن إيران والعراق و”حزب الله” ممنوع عليهم التدخل في سوريا، وإذا كرروا التجربة فستقع عليهم لعنة الدول والتهلكة. لكن الممنوع على إيران وحزبها، مرغوب لإحدى عشرة دولة اجتمعت للتدخل وتقرر مصير الشعب السوري بالنار، وتعمد إلى خيار التسلح كحل وحيد للأزمة، وخجلا يمرون على الحلول السياسية تحسبا لشعوبهم عندما يعودون إلى بلادهم.

وفي المؤتمر، يطالب لوران فابيوس بوقف تدخل إيران و”حزب الله”، ويشكو جون كيري دعم روسيا للنظام، لكن دعم المعارضة هو فرض عين على فرنسا وألمانيا ومصر وإيطاليا والأردن وقطر والسعودية وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا المنضوية تحت لواء “الأصدقاء”، وسيجري تزويد المعارضة السلاح بواسطة المجلس العسكري الأعلى في محاولة لخفض قوة الجماعات الجهادية.

على أن دول الغرب، الأوروبية منها تحديدا، تدرك أنها تتجاوز بذلك قوانين بلادها التي تمنع عليها التسليح، لأنها ستقع تحت المساءلة وارتكاب المخالفات التي قد تؤدي بها إلى المقاضاة أمام المحاكم الدولية بجرائم ضد الإنسانية. ولهذه الأسباب نأى الغرب بنفسه ولزم المهمة إلى العرب الذين عادة ما يجرون التسويات المالية والسياسية مع المحاكم الدولية، وحتى لا يخرج الأوروبيون والأميركيون من “مولد” الأصدقاء منزوعي السلاح، فقد ارتأى رولان فابيوس تضميد الجرح السوري بعلاجات مضادة لغاز السارين، فيما أعلن البريطاني وليم هيغ أن بلاده لم تقرر دعم المعارضة السورية بعد.

أما الأميركي جون كيري، فقد هرب من الإحراج إلى “حزب الله”، وتجاهه علا سقف الانتقاد، لكسب الجمهور.

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

“أصدقاء سوريا” مجددا، ولكن هذه المرة هل يقرن الكلام بالتنفيذ؟

“أصدقاء سوريا”، وهم هذه المرة إحدى عشرة دولة، قرروا هذا المرة إرسال دعم على وجه السرعة إلى المعارضة، على أن تختار كل دولة طريقة الدعم التي تريد حتى تتمكن المعارضة من صد هجمات النظام وحلفائه.

ولوحظ أن البيان حدد رئاسة أركان “الجيش السوري الحر” لارسال الدعم إليه.

وما إن انتهى اجتماع “أصدقاء سوريا” في قطر حتى وصل إليها الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، وبحسب أوساط محيطة بقصر الاليزيه فإن أولاند يحمل رسالة قوية فحواها أن الاسد لن يفاوض إذا كان يشعر بالقوة كما أن المعارضة لن تتوجه إلى المفاوضات إذا كانت تشعر بأن الاسد قوي جدا.

يبقى الأهم في مؤتمر الدوحة، ما قاله رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بأن هناك “قرارات سرية” لتغيير الوضع على الأرض، من دون أن يفصح أي من المشاركين عن هذه القرارات وهل هي داخل سوريا أم خارجها؟

لبنانيا، يستمر التحقيق في لغز صاروخي بلونة الذي سقط أحدهما في خراج بلدة الكحالة فيما بقي الثاني في بلونة، وتتركز التحقيقات حول الجهة التي تقف وراء الصاروخين والرسائل من وراء توجيههما.

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

“أصدقاء سوريا.. أعداء حزب الله”. إنها الخلاصة الوحيدة التي يتوصل إليها كل متابع لوقائع مؤتمر الدوحة. حيث بدا أن الجامع هو إخراج “حزب الله” من سوريا أكثر منه توفير السبل الملائمة لتعزيز تسليح المعارضة السورية.

أما في لبنان – الوطن المعلق حتى إشعار الأزمة السورية – فيبدو أن التمديد غير الشرعي لولاية المجلس النيابي، إنسحب تمديدا مشروعا لإقامة تمام سلام في المصيطبة بدل السراي الحكومي، بفعل تمسكه بطرح “الثمانات الثلاث” المرفوض من نصف لبنان على الأقل.

وفي لبنان المعلق أيضا، سار حلفاء التكفير السوري “جنبا إلى جنب من صلى بصدق وإيمان” على نية المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، المخطوفين (2) من التكفيريين.

وفيما كان دير سيدة البلمند يضيء شموع السلام، وصف الشيخ أحمد الأسير الـ otv – وعبر الـ otv – بأنها “قناة مغرضة حاقدة”، لأنها بثت في العلن ما كان يقوله في درس خاص، أساء فيه إلى المسيح. وفيما ساد الصمت مقرات رسمية ومرجعيات ومقامات، ردت الكنيسة بكلام العقل والمنطق، مكررة “أن لبنان كبير، والمسيح أكبر”.

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

بسحر ساحر، هدأت أمنيا في مختلف المناطق اللبنانية بعد بدء سريان مفعول التمديد لمجلس النواب، وكأن ما كان يحصل الهدف منه الضغط وصولا إلى التمديد.

اليوم فتح ملف قديم جديد، فالرئيس المكلف تمام سلام أدار محركات تأليف حكومته استنادا إلى المبادىء التي حددها برفض اعطاء الثلث المعطل لأي طرف، والتمسك بصيغة الثلاث ثمانيات، وان لا تضم الحكومة وجوها استفزازية، وهو أعلن عن جولة جديدة من المشاورات مع جميع القوى السياسية، ولفت الى وجود استحقاقات كبيرة امنية واقتصادية واجتماعية.

“حزب الله” الممدد للمجلس والمعرقل لتشكيل الحكومة، وبفعل قتاله في سوريا إلى جانب كتائب بشار الأسد، كان حاضرا على طاولة اجتماعات “أصدقاء سوريا” في الدوحة.

الدول المشاركة اتخذت قرارات سرية لتغيير الوضع على الأرض في سوريا، عبر تقديم دعم عاجل للمعارضة لمواجهة الهجمات الوحشية للنظام، المدعوم من ايران و”حزب الله”.

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الامتحانات الرسمية، التي بدأت اليوم، شكلت امتحانا لهيبة الدولة. وكالعادة سقطت الدولة في الامتحان. يكفي ان الحصار المفروض على عرسال دفع الجيش إلى نقل تلامذة البلدة بالباصات بحماية خاصة إلى المراكز التي حددتها وزارة التربية.

أمنيا أيضا: صاروخا بلونة لا يزالان في الواجهة. واذا كان أمس للحدث في ذاته، فإن اليوم هو للتحقيقات الأولية. وأبرز ما فيها تقاطع المعلومات على ان الصاروخين غير موجودين، في المبدأ، إلا في حوزة “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” و”حزب الله” دون سواهما في لبنان، مع امكان ان تكون خلية ارهابية صغيرة تمكنت من امتلاك الصاروخين.

على أي حال التحقيقات مستمرة، وبحسب معلومات ال “ام تي في”، فإنها ستتواصل بطريقة مكثفة لمحاولة الوصول الى الحقيقة، ولاسيما ان الحادثة خطرة في ذاتها، كما ان استهدافاتها خطرة أيضا.

حكوميا: الرئيس المكلف تمام سلام بدأ تشغيل محركات التشكيل بزيارة قصر بعبدا. اللقاء، الذي حدد موعده في وقت متأخر من مساء أمس، لم يأت بجديد من ناحية المواقف. فسلام جدد، من القصر الجمهوري تمسكه بصيغة الثمانيات الثلاث وعدم اعطاء الثلث المعطل وعدم توزير شخصيات استفزازية. ومعلوم ان كل الثوابت السلامية لا تلقى موافقة فريق الثامن من آذار، ما يجعل الرئيس المكلف أمام ثلاثة خيارات: فإما تجسيد مواقفه عبر تشكيل حكومة أمر واقع، او الاعتذار عن عدم التشكيل، أو البقاء الى ما لا نهاية في دوامة التشكيل. وكل هذه الخيارات مرة، فأيها سيكون أقل مرارة على الرئيس سلام؟

بالتوازي سجل خرق على صعيد العلاقات بين الرئاستين الأولى والثانية، عبر الاتصال الهاتفي الذي حصل بين الرئيس سليمان والرئيس بري، وهو الأول بينهما منذ خمسين يوما.

اقليميا: مؤتمر “أصدقاء سوريا” انتهى باتفاق على تقديم كل دعم عسكري الى المعارضة السورية، والهدف: تغيير الوضع على الأرض وتحقيق نقلة نوعية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل