أسف وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور لما يحدث من استقواء على الجيش والدولة، من اغلاق طرق وعمليات خطف، مؤكدا “اننا في قرى راشيا والبقاع الغربي، لو جارت علينا الدولة والجيش، فنحن مع الدولة والجيش والأجهزة الأمنية، لأنهم حصننا ودرعنا ولو سقطوا سقط البلد”.
واعتبر أن “هذه المرحلة شبيهة بمرحلة العام 1975، ومن يريد ان يفتعل حربا او ان يشرق او يغرب أو يتجرأ على الدولة، فنحن لن نقبل بالخروج على القانون”، مؤكدا “أننا في الحزب التقدمي الاشتراكي وبتوجيهات رئيسه وليد جنبلاط لن نقبل بأي مخالفات أو تعديات، حتى ولو كانت ببناء منزل او غيرها، لاننا حريصون على السلم الاهلي وحماية البلد، وخصوصا ان الامور بلغت حدها الأقصى، ولا ملاذ للجميع إلا الدولة والجيش من أجل حماية لبنان وعدم زجه بالحرب الأهلية مجددا”.