اشار أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي، ظافر ناصر لصحيفة «الشرق الأوسط»، الى ان «الأنباء عن السعي لإعطاء كل من فريقي 8 و14 وزيرا تاسعا مشتركا مع الكتلة الوسطية (تجمع سليمان وسلام وجنبلاط) تأتي في سياق المعلومات الصحافية».
وأكد أن حزبه لا يزال على موقفه لناحية «تشكيل حكومة سياسية، وفق صيغة عادلة يجب أن تكون مقبولة من جميع القوى السياسية».
وشدد ناصر على أن «ثمة ضرورة قصوى لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت، في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية الضاغطة، وهو ما يحتم علينا كقوى سياسية بذل كل جهدنا لتشكيل الحكومة»، على حد تعبيره. ولم ينكر ناصر وجود «عناوين خلافية»، أبرزها مطالبة فريق (حزب الله) بالثلث المعطل داخل الحكومة، وتبلور موقف (1 رافض لمشاركة حزب الله في الحكومة بعد مشاركته في القتال بسوريا. لكن هذه العناوين، وفق ما يتابع ناصر، خاضعة للنقاش وتستلزم تكثيف حركة الاتصالات مجددا.
وقال ناصر، تعليقا على أنباء عن زيارة ينوي الوزير وائل أبو فاعور القيام بها إلى المملكة العربية السعودية مطلع الأسبوع، موفدا من جنبلاط، إن أي زيارة تحصل هي زيارة طبيعية وتأتي ضمن التواصل الطبيعي مع المملكة ومع الشيخ سعد الحريري، ويمكن أن تحصل في أي وقت.