#adsense

وقائع حوار نائب رئيس “القوّات اللبنانية” النائب جورج عدوان مع صحيفة “اللواء”

حجم الخط

وقائع حوار نائب رئيس “القوّات اللبنانية” النائب جورج عدوان مع صحيفة “اللواء”:

حاوره: د. عامر مشموشي و حسن شلحة

خلافات 14 آذار

{ هل ما زالت هناك إمكانية لإزالة الخلافات بين 14 آذار؟

– يجب بداية ان نقول ما هي 14 آذار، فهي تجمع قوى على مشروع معين، وهو مشروع اقامة الدولة اللبنانية، اي مشروع بسط سلطة الدولة على كل اراضيها بقواها الخاصة، وعدم وجود اي سلاح خارج الدولة وقرارات الحرب والسلم وجميع القرارات تؤخذ في إطار الدولة، اي بمؤسساتها بالتشريع في المجلس النيابي وخاصة قرار الحرب والسلم، وايجاد عدالة عامة وان جميع الناس سواسية امام القانون، فهذه المبادئ التي تحارب من اجلها 14 آذار هي التي تجمعها، اما الآن خلال هذه المسيرة قد تحدث عثرات حول مواضيع سياسية محددة، لكن اذا حصلت هذه العثرات حول المواضيع السياسية الاساسية، فهي تؤثر وقتها على تجمّع 14 آذار ولكن هذا لم يحصل، وعلى سبيل المثال عندما يتغيّر موقف من المحكمة الدولية عندها تكون 14 آذار بأزمة، اذاً 14 آذار تتألف من احزاب وقوى سياسية وايضاً من المواطنين الذين يؤمنون بأنّه لا شيء يحميهم الا دولتهم.

{ لكن المواطنين يعتبرون هذا الكلام تنظيراً؟

– لا ليس تنظيراً، فعندما تعود الامور الى موقف من هذه المواقف نرى ان 14 آذار يكون لديها الموقف المبدئي الواحد، فعلى سبيل المثال التدخل المسلح في سوريا فكل فئات 14 آذار لديها ذات الموقف، وهو رفض التدخل من قبل اي لبناني بالنزاع المسلح في سوريا، و14 آذار ليست حزباً واحداً ولا تشكّل منظمة وهي مثل كل التجمعات التي لديها مشروع سياسي، وفي بعض القضايا السياسية قد تكون لها آراء متعددة وهناك تعددية سياسية.

{ ماذا عن الخلاف حول قانون الانتخاب؟

– بالنسبة لقانون الانتخاب، مررنا بمرحلة اختلاف، وفي النهاية اليوم هناك تبنٍّ كامل لمشروع مشترك في 14 آذار، وهو القانون «المختلط» الذي حصل حوله تفاهم بين المستقبل والقوات اللبنانية والمستقلين، أما الكتائب فلم يكن لديها موقف مبدئي ضده بل كانت لديها ملاحظات عليه، فحتى لو كان هناك خلاف بين القوات والمستقبل على القانون فالتحالف ما كان ليتأثر لان التحالف مبنيٌ على مبادئ وليس على مواقع ومراكز انتخابية.

{ هل تجاوزتم الثغرات؟

– لقد استفدنا منها وتحسن أداؤنا وطريقة التفاهم بين بعضنا باتت أفضل بكثير.

{ أين مؤسّسات 14 آذار؟

– هناك طريقة عمل اكثر مما يوجد مؤسسات بالمعنى الهرمي، اي هناك قيادة تجتمع وهيئة عامة تجتمع، وطريقة تواصل دائمة وشبه يومية.

{ هناك انطباع لدى جميع اللبنانيين بأنّ التمديد غطّى الخلاف الواقع بينكم؟

– ابداً فالتمديد حصل لسببين، اولاً بسبب الوضع الامني، الذي هو على تدهور، وثانياً من المستحيل اجراء انتخابات على اساس قانون الستين، وبداية من الاسبوع المقبل سيبدأ العمل من اجل قانون جديد، ففي حال توصلنا الى قانون جديد وتحسنت الظروف فما الذي يمنعنا من اجراء انتخابات؟

لا إقصاء لحزب الله

{ لكن أنتم سرتم وفقاً لما يريده حزب الله بالتأجيل؟

– الظرف الامني الذي استجد لا يمكننا إلا ان نأخذه بعين الاعتبار، وعدم التصويت على قانون جديد لم يكن إلا أن نأخذه بعين الاعتبار، فنحن عند تكليف الرئيس تمام سلام كنا نريد حكومة للبنانيين تجتاز هذه المرحلة، ونحن لن نسير بحكومة محاصصة، واعتقد بأن سلام يعرف هذا الموضوع، ونحن لا نريد ان نشارك 14 آذار فيها، ونطلب منه ان يختار حكومة متجانسة تستطيع الجلوس مع بعضها وتتفاهم مع بعضها ولديها اولوية وطنية انطلاقاً من اعلان بعبدا، الذي وافق عليه الجميع، ولكن حزب الله لا يمكن ان يكون داخل الحكومة ويحارب علناً في سوريا، فجميعنا يرى مدى تأثير هذا التدخّل على الوضع اللبناني، ونحن لا نريد اقصاء حزب الله، بل نقول من اجل مصلحة لبنان لنتوافق جميعاً على تشكيل حكومة من 14 وزيراً مقبولين من الجميع لديهم آمال «فاقعة»، يطبقون إعلان بعبدا، وغير هذا الطرح غير وارد، فهذا طرح واضح وصريح ويُخطئ مَنْ سيسعى الى «وزير ملك»، ونحن ليست لدينا اي شروط ولا نهدف لإبعاد اي احد بل في حكومة المحاصصة سوف يستمرون بالخلاف بين بعضهم ولن يتّفقوا على بيان الحكومة.

حزب الله لم يَعُدْ مقاوماً

{ لكن حزب الله يقول بأنّه ما زال مقاوماً ويدافع عن لبنان؟

– هذا حسب رأيه، نحن بالنسبة الينا حزب الله عرّض ويعرّض الوضع اللبناني برمّته للاهتزازات، ويهدد الاستقرار وعلاقات لبنان التي بدأنا نرى بوادرها مع الدول الخليجية، فلا يستطيع فريق ان يعرّض كل لبنان للخطر.

{ المستقبل اتخذ موقفاً بعدم المشاركة في أي حكومة فيها حزب الله فهل القوّات لها ذات الموقف؟

– حتى الحكومة السياسية سوف تكون حكومة حيادية، لكنها لا تقع بكل الاخطاء التي عدّدتها، وبالتالي لا يمكن ان يكون فيها احزاب بالمطلق، وبالتأكيد فإن حزب الله ليس بإمكانه ان يكون في الحكومة وهو يشارك في القتال بسوريا وعندما نطرح الحكومة الحيادية نكون عندها نطرح حلا ونضع انفسنا بموقع الآخرين.

{ لكن هم مرتاحون ولديهم حكومة تصريف أعمال؟

– هنا، تقع مسؤولية كبيرة على الرئيس سلام بأن يذهب الى تشكيل حكومة تُرضي ضميره وتُرضي اللبنانيين، والمسؤولية الثانية تقع على رئيس الجمهورية لانه اكثر من عانى من الحكومات الماضية، اي انه اضاع عملا جديا قادرا هو على فعله، ولديه الامكانية والرؤية لفعله، ولكن اضاع وقته بحكومات قضت وقتها بالخلافات والتعطيل المتبادل فأنا اعتقد انه تبقّى له بضعة اشهر، فاليوم عليه مسؤولية التوقيع على حكومة يعرضها سلام وهذه حكومة واقعية وليست امرا واقعا وسيرحب بها كل اللبنانيين.

واللبنانيون اليوم مهدّدون بالبلاد العربية بأن يُرحّلوا والناس على اعصابها وكل يوم توجد مشكلة فهل حكومة افرقاء في هذه الظروف مفيدة؟ فهم ينقلون القتال الى داخل مجلس الوزراء، فهل بهذا الاسلوب تحل مشاكل اللبنانيين؟ بل هي ستاعقد الامور اكثر.

المذكّرة وحزب الله

{ يُقال بأنّكم تحاملتهم كثيراً على حزب الله في المذكّرة التي رُفِعَتْ إلى رئيس الجمهورية؟

– المذكّرة هي تتمة لمسار المذكّرة السابقة، ففي السابقة كنّا نتكلّم عن وجود سلاح خارج الدولة وطالبنا بوجوب ان ينحصر امتلاك هذا السلاح في الدولة وحدها، وإذ تبين شيء اخطر بكثير، فتبين ان هذا السلاح ليس سلاحا يُستعمل في لبنان فقط بل في سوريا أيضا، وتبين ان هناك فريقا من اللبنانيين يعتبر ان نظرته ومشروعه وسياسته تتجاوز الدولة اللبنانية، فاليوم الانسان منا مواطن في دولة اسمها لبنان وهذه الدولة لها حكومة ومؤسّساتها التي تتخذ القرارات المصيرية، وعندما يأتي فريق ويعلن عن اتخاذه قرار التدخل العسكري في سوريا، يكون اعتبر نفسه اكبر من دولته وغير معترف بالكيان اللبناني، وهذا الموضوع يشكّل خطراً على العيش المشترك، والهدف من هذه المذكّرة أن يظهر انه يوجد نصف المجلس النيابي يرفضون التعرّض للدولة اولاً ومؤسساتها ثانياً والسلم الاهلي ثالثاً وللشراكة رابعاً، لذا علينا ان نضع هذا الموضوع للرأي العام اللبناني وبأيدي رئيس الجمهوري، المؤتمن على الدستور، لنقول له اكثر القواعد الدستورية خُرقت.

{ هل هناك تحرّك آخر سيُستكمل بشأن المذكّرة؟

– بالتأكيد، الذي وراء المذكّرة هو جزء من نمط سياسي سيتم التعاطي فيه، ونحن بقدر ما نحن ضد تدخّل حزب الله في سوريا، نحن ايضاً ضد الدعوات التي صدرت للجهاد في سوريا لانه ينطبق عليها ذات المبدأ.

تغيير النظام

وفائض القوة

{ من الواضح أنّكم ستصلون إلى ما يريده حزب الله وهو إقامة دولته من خلال المؤتمر التأسيسي؟

– بالنسبة لأي تغيير مستقبلي يتعلق بالدستور لنضع مبدأ واضحاً، الدستور ليس انجيلاً او قرآناً، وفي كل بلاد العالم يتغير ويتطور، وكل انسان يقول بأنه ضد تغييره يكون يريد توقيف الزمن، انما ليس هناك تغيير يحصل بقوة السلاح، وبالتالي فإن حزب الله يريد طالما لا توجد دولة قوية فإنه يريد السيطرة على كل الاراضي، وهناك سلاح خارج الدولة ولا يُبحث بشأن دوره ووضعه أي معادلة السلاح عبر فائض القوة لتغيير النظام لن تسري.

{ لكن دعوات المؤتمر التأسيسي تتكرّر عبر مكوّن مسيحي وهو ميشال عون؟

– بغض النظر عمَّنْ يطرحه، فطالما يوجد سلاح بيد حزب الله وخارج اطار الدولة اللبنانية، وطالما لا يوجد استقرار امني نحن لن ندخل بأي بحث حول اي تعديل في الدستور، وبالتالي هذا شيء مستحيل لان هذا يتطلب توافق جميع اللبنانيين وعندما نقول هناك مؤتمر تأسيسي فهذا دليل عدم وجود بلد قائم وليس هناك كيان نهائي وليس هناك دستور ونحن نرى وجود بلد قائم وكيانه نهائي ولديه دستور.

{ برأيك إلى ماذا يدل المؤتمر التأسيسي؟

– اعتقد بأنّ حزب الله لديه طرح وهذا مشروع لتغيير النظام او تطويره، وهذا الطرح لو لم يكن حزب الله يمتلك سلاحاً ويعتبره جزءاً من مشروع اكبر عندها نستطيع ان نتكلم، ولكن في ظل امتلاكه لهذا العدد الكبير من المقاتلين والسلاح خارج اطار الدولة، نرفض هذا الطرح قبل تسليم سلاحه للدولة.

عون ومشروع حزب الله

{ لكنه يمارس عمله وكأنّه لا وجود للدولة؟ وكأنّه يسير في مشروع خارج التوافق وخارج الدولة؟

– هو يسير بمشروعه ونحن نسير برفضنا السلمي لهذا المشروع، ولا نملك الا قول كلمة الحق والوقوف عندها، فأي مشروع مسلّح لديه فائض قوة لدينا طريقتان لمواجهته، الاولى إما بالسلاح ويكون اخذنا الى الملعب الذي يريده وخرّب البلد، وإما نواجهه بوحدة موقف وبإقناع كل اللبنانيين بأنّ ما يفعله يعرّض كل لبنان للخطر، انطلاقاً من أن هناك طرفا يمتلك السلاح وآخر يمتلك الموقف، ونحن يهمنا هذا الموقف.

ولديَّ سؤال حول أنه إلى أي مدى يتمكّن تيار كـ«التيار الوطني الحر» ويستمر في تغطية هذا التصرف؟ ففي رأيي لا يستطيع لانه في النهاية الناس سوف يرون أنهم مهدّدون باقتصادهم وبحياتهم، فسوف يختارون إما الذهاب بهذا المشروع الذي ليس له افق، او الذهاب بمشروع استقرار لبنان وكيانه.

{ ماذا عن آراء الشارع المسيحي؟

– سوريا عندما كانت في لبنان نجحت بالوصاية، لانها منعت المكونات اللبنانية من ان تلتقي مع بعضها البعض، وما حدث في 7 آب هو دليل على ذلك، فأي مشروع وطني لا يكون على اسس وطنية لا يمكن ان ينجح، وأي مواجهة لهذا المشروع ستكون مواجهة للبنانيين وليس بمكوناتهم الطائفية، فهذا المشروع يواجه وطنياً فإذا لم ندرك ذلك نكون عندها نقع بالخطأ الذي كلّفنا 30 سنة حرباً، وقوة 14 آذار انها تنظر وطنياً واحدى مواقع ضعفها انها لم تتمكّن من التوجّه وتُشعِر المكوّن الشيعي بأنها هي وهو  لديهم قواسم مشتركة.

سليمان ومنصور

{ رئيس الجمهورية بعدما ظهر وكأنّه تجاوب مع المذكّرة جرى اتهامه بالتخوين؟ فكيف تنظرون إلى موقفه؟

– إن نظرتنا للرئيس ميشال سليمان بأنه حاول جمع المتناقضات، لكن مع الوقت تبين له انه ليست هناك من ضوابط امام حزب الله بما يتعلق بقيام الدولة، وليست هناك من ضوابط امام تصرف النظام السوري، وبالتالي هو وصل الى هذه النتيجة بالتجربة وليس بأي شيء آخر، والرئيس سليمان عندما رأى ان خطر داهم على البلد والكيان والدستور لم يعد لديه خيار، وبالتالي نحن نثمّن ونؤيّد مواقفه، ولكن في ذات الوقت نقول كيف تدرجت الامور وعندما يوقع 57 نائباً على موقف من هذا النوع ومع العلم يجب ان يكونوا 70، وبالتالي فإن هؤلاء النواب يتكلمون ذات الكلام مع رئيس الجهورية وبذات الرؤية، واعتقد بقدر ما هم يريدون تعطيل المؤسسات بقدر ما علينا ان نتمسك بهذه المؤسسات، واعتقد انه يجب تشكيل الحكومة وان لم تنل الثقة تصبح هي حكومة تصريف الاعمال، هذا افضل مما هو قائم الآن.

تخوين الرئيس

{ ما رأيك بتخوين الرئيس؟

– أنا ضد أي تدخل، وهذه الامور جمعيها يحتمها الموقف اللبناني، وعندما نقول ضد الوصاية السورية هذا لا يعني ان نستبدلها بأي وصاية اخرى اياً كانت، فهذا الموقف يتقاطع مع مواقف آخرين ومع موقف 70 نائبا لبنانيا.

{ هل رئيس الجمهورية له الحق بأنْ يتخطّى وزير الخارجية؟

– الذي قام به رئيس الجمهورية يدخل ة ضمن صلاحياته، ولم يقم بإجراء يخالف فيه قرارا متخذا في مجلس الوزراء، وأنا ضد كل التصاريح التي يدلي بها بعض السفراء وخاصة تصريح السفيرة الاميركية، حول المجلس الدستوري، والسفراء لا يحق لهم التدخّل في شؤون الانتخابات وغيرها.

{ ما رأيك بقول منصور بأنّه يحمي العلاقات بين لبنان وسوريا؟

– هو عليه ان يلتزم بسياسة الحكومة وبموقف مجلس الوزراء ولكن هو لم يلتزم ولم يتقيّد بالاصول، لذلك نريد التعلّم من هذه التجربة في شكل الحكومة هذه، والكل يعلم ما جرى بينه وبين الرئيس ميقاتي، وهذا حصل لان كل وزير كان تابعاً لحزبه وفي الحكومة الجديدة لا نريد ان نكرر التجربة.

لا قطيعة ولا تواصل مع جنبلاط

{ في الانتخابات السابقة كُنتَ على لائحة جبهة النضال الوطني؟

– كان هناك تحالف بين القوات والاشتراكي والمستقبل وسمّينا لائحة وحدة الجبل، ولذلك لم أكن على لائحة جنبلاط، وانطلاقاً من تحالفنا نحن والمستقبل ندرس الامور كيف تسير بالشوف ونقررها معاً، نحن متحالفون الآن وغداً، وبعد الغد نحن مع تيار المستقبل في الشوف وفي كل مكان وبالتأكيد مع باقي 14 آذار.

وفي ما خص العلاقة مع جنبلاط فهي ليست مقطوعة ولا يوجد تواصل.

{ بالنسبة لتصريحات عون الاخيرة، يبدو أنّه ابتعد عن حزب الله فهل تقبلونه مجدّداً في 14 آذار؟

– المواقف التي كان يأخذها عام 2005 بالنسبة للنظام السوري وحزب الله كانت بذات التوجّه، بالنسبة للنظام السوري وحزب الله وبالتالي اذاً هو كان يريد العودة الى هذه المواقف فهذه امور تعنيه.

{ ما رأيك بمواقف البطريرك الاخيرة؟

– نحن معها والتصرّفات التي تكلّم عنها صحيحة 100٪ وكان عليه ان يحدّد أن هذه التصرّفات هي تصرّفات 8 آذار، وكان عليه ان يقول عن 14 آذار اين خرقت السيادة؟ واين تسلّحنا؟ واين تدخلنا في سوريا؟ واين قاتلنا الدول؟ لذلك ارى وصفه صحيحا ، لكن كان يجب ان يقول بأن هذا تصرّف فريق من اللبنانيين لان من يقوم بهكذا اعمال واضح.

{ لم نتحامل على حزب الله في المذكرة فهو

 اتخذ قراراً بالمشاركة عسكرياً في سوريا

{ نرفض تغيير النظام الذي يسعى إليه

 حزب الله عبر فائض القوة لديه

{ أسأل التيار الوطني الحُرّ إلى متى يستطيع تغطية مشروع حزب الله

{ العلاقة مع جنبلاط غير مقطوعة ولا تواصل معه

{ منصور لم يلتزم سياسة الحكومة ونؤيد مواقف سليمان

المصدر:
اللواء

خبر عاجل