علمت صحيفة “النهار” ان اجتماع بعبدا الامني اليوم سيؤكد رفض الدعوات الى العسكريين للانشقاق عن قيادتهم، وسيوفر دعماً اضافياً لوجستياً، وغطاء سياسياً للجيش للقيام بمهمته في فرض الامن، وقطع دابر الفتنة. وسيكون الاجتماع خطوة اولى، وقد تدعى حكومة تصريف الاعمال الى جلسة طارئة اذا لم تحسم الامور اليوم.