#adsense

بهية الحريري: المجموعة التي احتلت تلة من التلال الموازية لمنزلي عناصر من حزب الله

حجم الخط

قدمت النائب بهية الحريري التعازي لكل شهداء الجيش، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، معتبرة أن “الساعات الاربع والعشرين الماضية كانت نقطة قاتمة جدا في حياة المواطنين”.

وأكدت، في حديث إلى محطة الـLBCI أن صيدا اصبحت مدينة منكوبة تطلب فقط الجيش اللبناني لحفظ امنها واستقرارها”، مشيرة إلى “ان صيدا لم ترتاح حتى بعد ان سقط مجمع الشيخ احمد الاسير، السكان في خوف وقلق لان الاربع والعشرين ساعة الماضية كانت قاسية جدا، خصوصا ان المواطنين خائفون من العودة الى منازلهم في الوقت الحالي”.

وقالت: “اهم امر كان اليوم هو اجلاء المحاصرين والجرحى، ليس لدي فكرة عن الاوضاع على الارض، خصوصاً بعد الحرائق والتهديم. الموضوع كبير جدا، ويجب ان نتعاون جميعا على لملمة جراح كل المواطنين في الايام المقبلة”.

وتساءلت: “كيف استطاع احمد الاسير الهروب؟ مضيفة: “هذا السؤال برسم القوى الامنية والعسكرية التي كانت على الارض، نحن لن نستبق الامور بل ننتظر التفسيرات الكاملة لهذا الموضوع”.

وكررت دعمها “للجيش اللبناني ليس فقط في هذه الحادثة، بل كنت دائما وسأبقى مع الجيش اللبناني والدولة اللبنانية”، معتبرة أن “الوقت ليس مناسبا للرد على السجالات التي لم اعتد الرد عليها، انا هنا فقط لنقل صورة عن المعاناة التي عاشتها المدينة”.

وذكّرت بأنها “حذرت كثيرا خلال الستة اشهر الماضية من ممارسات عدة، والأحداث الاخيرة ضغطت بقوة على المدينة، مدينة اعطت كثيرا لكل القضايا الوطنية، وستبقى مدينة تحافظ على الدولة والسلم الاهلي والتنوع والحريات ولن نسمح لاي جهة ان تكون قابضة على قرار المدينة، وان شاء الله تعود المدينة وتستعيد نشاطها وحيويتها واستقرارها وتوازنها”.

كما أكدت ان “موضوع سلاح المقاومة هو موضوع نقاش على مساحة الوطن، نحن نعتبر اي جهة تستخدم السلاح في الداخل هو سلاح فتنة، ولن نسمح بعد الآن بأي نوع من السلاح الا سلاح الدولة اللبنانية”.

وردا على سؤال عن اطار اخراج هذا السلاح من صيدا، أجابت: “سيكون اطارا مدنيا. مدينة صيدا لديها قوى مدنية ناشطة لها تأثيرها على الرأي العام.  وسنأخذ كل ما ورد في بيان رؤساء الحكومات السابقين لحسن تطبيقه على الارض بالتعاون الكامل مع الدولة اللبنانية الممثلة بقواها العسكرية والامنية بما يسمح القانون”.

وعن اطلاق النار على منزلها بالامس، قالت: “حاولت بالامس ان لا اشير كثيرا إلى هذا الموضوع، ولكن في النقاش مع النائب وليد جنبلاط وضعته بالصورة الكاملة بما جرى من القنص والاستهداف للمنزل”، وشكرت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مشكور على اهتمامه، خصوصاً بعدما كشف مسؤولون في الأمن العام على المنزل. ليس الجيش اللبناني من قام بهذا الموضوع، وليست مجموعة الاسير، المجموعة التي احتلت تلة من التلال الموازية لمنزلي عناصر من حزب الله”.

وأعلنت انها “طلبت من الجيش اللبناني ان يضع دورية أمام المنزل، ليس لانني خائفة، بل لاضبط الخوف المتواجد، فمنزلي عبارة عن مؤسسة كبيرة، ومشكور الجيش اللبناني الذي ارسل اربع عناصر ودعمهم بملالة عند الرابعة ليلا. كل الطريق المؤدية الى منزلي شمالا وجنوبا كانت بقبضة حزب الله”، لافتة إلى أن “تلة مار الياس بعهدة الجيش اللبناني، الا انه عندما يقصف المدنيين منها فلا يكون الجيش اللبناني هو الفاعل”.

وجزمت بـ”أن صيدا تستحق من كل الاعلام والفعاليات المساهمة والمساعدة لرفع العبء الكبير الذي اثقل كاهل المدينة منذ فترة طويلة”، وتوجهت إلى “الاهالي بالدعم الكامل لعودة الحياة الى هذه المدينة وللتعويض المباشر والسريع عن كل القضايا المادية التي تعرضوا لها”.

وأوضحت ان “القضايا المعنوية والنفسية تحتاج لوقت طويل، لذلك طلبت من رئيس المنطقة التربوية ومن المدير العام من وزير التربية ان يعطينا مهلة ايام لنعيد قدر من الهدوء والطمأنينة الذين هم على ابواب الامتحانات. سنبدأ من الغد بعملية لملمة الشمل وحسن التواصل ورفع الاعباء النفسية التي تعرض لها المواطنون من كافة الاعمار. صرختي صباح اليوم كانت صرخة المواطنين لانني شعرت لاول مرة عن تلبية طلبات المحاصرين والخائفين والمهددين بحياتهم”.

وشددت على ان الجيش اللبناني هو خشبة الخلاص للاستقرار، وسنبقى على هذا المعطى، وندعم الجيش اللبناني ليأخذ دوره الكامل بالنسبة لصيدا وكل لبنان”.

وتوجهت “بالتعزية لقائد الجيش، والشكر لرئيس الجمهورية ولكل المعنيين الذين اتصلوا، لكن هناك شعورا بالبطؤ باتخاذ مبادرة لوقف اطلاق النار بالقدر الذي اتيح له. وابتداء من الغد علينا واجب كبير تجاه هذه المؤسسة التي هي خلاص كل اللبنانيين وتجاه المواطنين وتجاه كل ما له علاقة بعودة الحياة الى هذه المدينة المنكوبة”.

وختمت بالقول: “تحية كبيرة لاهل صيدا وعبرا ومجدليون والحارة ولاهل كل المحيط الذي عاش لحظات من الرعب الشديد. نحن وبحكم الرسالة الذي اعطانا اياها رفيق الحريري، سنكمل بالطريقة عينها، على ايماننا بقدرة اللبنانيين على النهوض ولملمة الجراح وحسن التواصل مع كل الفعاليات ان كانت صيداوية او في المحيط او على الارض اللبنانية، وعدم المسّ بمؤسسة الجيش العزيزة على قلوب كل اللبنانيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل