#adsense

حكومة استثنائية!!

حجم الخط

… وهل يجب أن يستشهد أكثر من 16 جندياً للجيش اللبناني لتعقد الحكومة اجتماعاً استثنائيا؟! ما هو تعريف الاستثنائي في هذه الحالة؟ هل الاستثنائي حفل “موركس دور” ام غلاء الاسعار، ام حركة السير أم نتائج “آراب ايدول”؟!!
اذا لم يكن وقوع صيدا تحت سطوة مسلحي الاسير وارهابهم ليس استثنائيا، وحرب الاسير- “حزب الله” ليست استثنائية، واستفحال الارهاب ضد الجيش اللبناني ليس استثنائياً، وحرب طرابلس ليست استثنائية، واطلاق الصواريخ من هنالك وهناك، ومسلل الخطف المتنقل، واقفال طرق البلاد واشتعال الغضب في الشارع، كلها ليست استثنائية، يعني وجود لبنان كله او انتهائه ليس بالخبر الاستثنائي الهام على الاطلاق، وبالتالي لا داعي “للاستعجال” والهرولة لعقد جلسة للحكومة.

وان كانت حكومة تصريف أعمال، اذ يبدو انها تصرف “اعمالها” على أكمل وجه وكما هو مطلوب تماماً في الاساس والعمق، وبالتالي فقد يُدرج على جدول أعمالها ارهاب صيدا بنداً عاشراً، لحفظ ماء الوجه وقد تنتهي الجلسة ولا يلحّق الشباب “مناقشة” هذا البند غير الاستثنائي!!

ليس بالامر المستغرب أن تصل الامور الى ما وصلت اليه في بلد اللا بلاد. مسلح مدجج بالناس وبادعّاء الدين، وحزب مصادِر للجمهورية بأسرها، حوّلا الجيش الى وقود لنارهما. الجيش يخوض هناك حرباً في انتظار الغطاء السياسي الكامل ليضرب باليد الحديد والنار التي يجب أن تكون، والدولة درست امكان عقد اجتماع استثنائي للحكومة… ربما عندما يصير عدد شهداء الجيش أكثر من ثلاثين، لا سمح الله، ليحرز الاجتماع وليستحق عنوانه، استثنائي…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل