عبر الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو على أعمال العنف في صيدا عن قلق فرنسا البالغ إزاء التدهور الجديد للوضع الأمني وأعمال العنف الدموية التي تتواصل في صيدا.
ودان بشدة الهجمات التي شُنت ضد القوات المسلحة اللبنانية وأدت إلى مقتل العديد من العسكريين وسقوط العديد من الجرحى المدنيين والعسكريين. معربا عن تعازيه لعائلات الضحايا.
وقال:”تجدد فرنسا مساندتها للجهود المبذولة التي تجري تحت سلطة الرئيس سليمان، لضمان الأمن على كل الأراضي اللبنانية ووضع حد للاستفزازات من أي جهة أتت.تقف فرنسا إلى جانب السلطات والمؤسسات الشرعية التابعة للدولة اللبنانية، وقواتها المسلحة وقواتها الأمنية”.
وأضاف: “تدعو الأحزاب السياسية اللبنانية إلى العمل بشكل جماعي لصالح السلم الأهلي والحفاظ على استقرار لبنان”.