
– البيان الذي طالب حزب الله بسحب مقاتليه من سورية وإبقاء سلاحه موجها فقط ضد الاحتلال.
– مؤتمر لنصرة سورية اعلن خلاله الرئيس محمد مرسي قطع العلاقات المصرية ـ السورية، بينما كانت قيادات حماس واعضاء مكتبها السياسي يجتمعون في القاهرة.
– خطبة القرضاوي التي دعا فيها الى الجهاد ضد حزب الله في سورية على مرأى ومسمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، والتي اثارت الكثير من علامات الاستفهام حول موقف الحركة من هذه التصريحات. وعلى رغم الخلاف السياسي بين حماس وحزب الله، إلا ان شيئا لم يتغير في العلاقة العسكرية بين الطرفين، كما لم يتأثر الجسم الجهادي لكلتا المقاومتين بما يجري في سورية. أما إيران، فلاتزال بدورها ملتزمة بتدريب عناصر القسام وتسليحهم، وهو خط أحمر لن يجري تجاوزه حتى اللحظة. وقبل أسبوعين زار وفد من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس بيروت بهدف السياحة، وأمن عناصر حزب الله حمايتهم وأماكن إقامتهم وتحركاتهم، وكانت بيروت مجرد محطة لإكمال ابناء القسام، رحلتهم الى ايران، حيث تتدرب الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية. لكن في حماس من يؤكد تراجع الدعم الإيراني على صعيد القدرات العسكرية، وان إيران تكثف تدريبها لكتائب ابوعلي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، وتزيد من كمية ونوعية الأسلحة الموجهة الى الجهاد الاسلامي.
