
وقال، في حديث إلى محطة “أم تي في”: “ثقتنا كبيرة بأهالي طرابلس وقيادات طرابلس والجيش اللبناني ان يتداركوا هذا الامر وان لا يتورطوا أكثر في الفتنة التي خطط وساعد في تنفيذها “حزب الله”.
ورأى أن “المطلوب ان يكون الجيش اللبناني جيشاً لكل الوطن وعلى كل مساحة هذا الوطن”، متابعاً: “بعد ازالة ظاهرة أحمد الأسير، نتمنى ان تُزال المظاهر الأخرى والفتنة المنتشرة في صيدا والمظاهر المسلحة التي تتحكم بأهلها وتأسرها في غابة السلاح المنتشرة في هذه المدينة”.
أضاف: “رغم عدم تأييدنا لظاهرة الأسير والسلاح، فإن هذه الظاهرة أتت نتيجة إنتشار سلاح حزب الله في مدينة صيدا وما يسمى سرايا المقاومة وشقق الإستفزاز والهيمنة والغطرسة بالمدينة. المطلوب ان تُزال كل هذه المظاهر، وان يكون الجيش جيش كل لبنان وان يقف في وجه كل المسلحين حتى يثبت للبنانيين انه جيش الوطن وليس جيش فئة واحدة.
وأكد ان “المطلوب من الجميع ان يقدم تنازلات للوطن والجيش والشهداء، لكن لا ان يكون هذا التنازل من فئة واحدة، المطلوب من الآخرين ان يتنازلوا للدولة ومشروعها وان يخرجوا سلاحهم من المدينة و الكف عن اهانة اهاليها”، لافتاً إلى أن “الانتشار الواسع لـ”حزب الله” في مدينة صيدا هو مظهر من مظاهر الفتنة وهو الذي يدفع للفتنة كذلك في طرابلس”.
