شدد وزير الداخلية مروان شربل ان الجيش وضع يده على مكان الوجود المسلّح للأسير ويقوم بما عليه وبما هو مطلوب منه.
وحول المعلومات عن وجود الأسير داخل المبنى قال الوزير شربل ان هذه المعلومات بتصرّف الجيش. وأضاف في حديث لـ”صوت لبنان” 100.5 ان قضية الأسير ليست بحاجة الى غطاء سياسي بعد وصول عدد الشهداء الى ما يفوق العشرة ، وما حصل الأحدغير مقبول ويدل عن حقد ضد الجيش اللبناني.
وأضاف ان اغلبية الطوائف متضامنة مع الجيش لأنه ” إذا راح الجيش راح البلد ” فعلينا ان نتضامن في كلمة واحدة ونترك الخلافات والتشنجات، ليتمكن الجيش من قمع كل الفتن. وأوضح ان إجتماع بعبدا اليوم هو لمؤازرة الجيش.
وحول امكانية اعلان صيدا منطقة عسكرية قال ان الأمر بحاجة الى درس.
وعن توجه لإمكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء ردّ شربل قائلا : إذا احتجنا ستبقى الإجتماعات مفتوحة 24 ساعة على 24 لتخليص البلد من المشكلة.
وفي حديث لـ”صوت لبنان” 93.3 أوضح أن مساعدة الجيش لا تكون بقطع الطرقات لفت الى أن الجيش يقوم بواجباته في عمليات عسكرية محكمة وهناك خطة عسكرية مدروسة وضعتها قيادة الجيش .
وأكد أن الجيش خط أحمر ومن غير المسموح التطاول عليه لانه لكل لبنان وليس لفئة دون أخرى والدليل أن من استشهدوا هم من كل الطوائف.
شربل أوضح أنه سجل الأحد تحرك بسيط من قبل المخيمات الفلسطينية مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية ضد التدخل في القضايا اللبنانية الداخلية. وعن اجتماع بعبدا قال شربل أنه سيتم درس كل الحلول التي ممكن أن تعيد معنويات وكرامة الجيش.