#adsense

كلنا للجيش…كل للوطن

حجم الخط

اليد التي تمتّد على “الجيش اللبناني” يجب أن تقطع لا بل يجب أن تُستأصل من جذورها لأي جهة انتمت. و”الجيش اللبناني” خط أحمر لأنّه خط الدفاع الأول والأخير عن لبنان .

هذا الكلام موجّه:

لكل من شكّك ويشكّك بهيبة الجيش وقدرة الجيش ودور الجيش…

لكل من صادر دور الجيش واعتبر أنّ ميليشياته وشبّيحته هي المرجع لحماية الوطن…

لكل من سخر من الجيش وقلّل من قيمته حين تجرّأ وتحدّاه من خلال المظاهر المسلّحة والوجوه المقنّعة والقمصان السود والأجنحة العسكرية المشبوهة.

لكل من شكك بقدرة الجيش على حماية لبنان…

لكل من عبر الحدود اللبنانية بكل وقاحة وعنجهية وكأن لا حدود للبنان ولا حامي لهذه الحدود…

لكل من أقام ويقيم ما يُسمى بالمربّعات الأمنية لحماية جماعته لأنّه لا يثق بحماية قوى الامن والجيش…

لكل من يغتال عناصر الجيش ثم يبرّر حقّه بالإغتيال بحجّة: من سمح للجيش بالذهاب لمواقعه…

لكل من أقام دويلته العميلة على أرض لبنان وفرض على الجيش التنسيق معه قبل الدخول والخروج الى هذه الدويلة…

لكل من يغطّي المسلّحين والسلاح اللاشرعي تحت أي مسمّى…

لكل من يقدّس سلاحه الإجرامي ويكفّر سلاح الجيش الوطنيّ…

لكل من يمرّ على حواجز الجيش بسيّاراته ذات الزجاج الداكن ويبرز بطاقة تمنع تفتيش حمولته ولا حتى السؤال عن وجهته فيما هو يقيم حواجز لمنع الجيش من مداهمة أوكاره الجهنمية…

لكل من بحجّة حماية الطائفة ومقامات الطائفة وحقوق الطائفة ومكتسبات الطائفة ومراكز الطائفة ألغى دور الجيش الحامي لكل طوائف الوطن وتجرّأ على غزو المدن وجرّ حروب خارجية الى الداخل وإحراق وتدمير الوطن على رؤوس كل الطوائف…

لكل من يتصنّع التأييد للجيش بشكل استنسابي وانتقائي، فيبارك خطواته هنا وينتقده ويهاجمه هناك، ويتعدّى عليه ويغتال جنوده هنا وهناك…

لكل من ينفخ ببوق الطائفية ويدعو لأن ينقسم الجيش ويسعى لتقسيمه لتحقيق مآربه بتقسيم الوطن وتحقيق مشروعه التدميريّ…

الجيش اللبناني هو الوحيد الذي له الحق بحمل السلاح وحماية الوطن كل الوطن أرضاً وشعباً…

فيا أيها الغيارى المستجدون على الجيش ودور الجيش والمتشدّقون بطلب أن يضرب بيد من حديد: سلّموا سلاحكم اللاشرعي والفئوي والتقسيمي، وكفّوا عن مصادرة وإلغاء دور الجيش في أن يكون حيث يجب أن يكون لا حيث يجب أنتم أن تكونوا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل