
واستنكر “الاعتداء الآثم على مراكز الجيش اللبناني في صيدا والبقاع وفي أي مكان من لبنان”، رافضا “الدعوات المشبوهة والمريبة لاحداث إنشقاقات في الجيش”، وتقدم من “المؤسسة العسكرية ضباطا وأفرادا بأحر التعازي القلبية على الاثمان الغالية التي دفعها الجيش ويدفعها كل يوم من خلال شهدائه الذين يروون بدمائهم الطاهرة تراب لبنان دفاعا عن أمنه وأمن جميع المواطنين وذودا عن الدولة ومؤسساتها”، مؤكدا أن “شهداء الجيش هم شهداء كل لبنان وخسارتهم هي خسارة لنا جميعا ولكل الوطن”.
