اعتبرت مصادر مطلعة لصحيفة “الجمهورية” ان “ما جرى في صيدا لم يعد فتنة لأن الفتنة تكون بين فئة وفئة اخرى، بل هو اعتداء على الدولة والجيش”. واستعجلت “حسم الوضع سريعا لكي لا تصبح صيدا بؤرة مفتوحة ويدخل الجيش عندئذٍ في حرب استنزاف، وهذا هو الهدف الاساسي، لاشغاله عن ضبط الحدود ومنع سقوط الدولة وحماية المواطنين”. واكدت “ان ما جرى يفرض الاسراع في تأليف حكومة انقاذ وطني يتمثل فيها الجميع لمواكبة المرحلة ومواجهة التحديات”.
مصادر مطلعة لـ”الجمهورية”: لحسم الوضع سريعا لكي لا تصبح صيدا بؤرة مفتوحة
المصدر:
صحيفة الجمهورية