#adsense

“الحياة”: البلد رهينة السباق بين الجهود الى تهدئة الوضع وتعميم الفوضى

حجم الخط

اوضحت مصادر سياسية مواكبة للمشاورات التي يجريها الرئيس المكلف تمام سلام مع الأطراف الفاعلة في تأليف الحكومة لصحيفة “الحياة” بأن “هدر الوقت مع تصاعد وتيرة مشاركة “حزب الله” الى جانب النظام في سوريا ضد معارضيه كانا وراء تصعيد المواقف وصولاً الى تبادل رفع السقوف بين قوى 14 آذار وخصمها السياسي المتمثل بـقوى 8 آذار المتحالفة مع التيار “الوطني الحر” بزعامة النائب ميشال عون”.

وأكدت ان “14 آذار لم تصعّد من حملتها ضد مشاركة “حزب الله” المباشرة في الحكومة الجديدة لولا لم يبادر الأخير الى الإعلان عن مشاركته في القتال الدائر في سوريا دعماً للرئيس بشار الأسد”، موضحة ان “تأكيد أمينه العام السيد حسن نصرالله في خطابه لمناسبة ذكرى الجريح المقاوم ان ما قبل المعركة في القصير كما ما بعده، دفع بقوى 14 آذار الى الإصرار على عدم المشاركة في حكومة يشارك فيها حزب الله”.

ونقلت عن قياديين في 14 آذار قولهم ان “ما قبل مشاركة “حزب الله” في معارك القصير وريفها لن يكون كما بعده، وبالتالي فإن مشاركتنا تعني بطريقة أو بأخرى موافقتنا على توفير الغطاء السياسي له وهذا لن يحصل مهما كلف الأمر”.

ورأت أن “تشكيل حكومة من 24 وزيراً موزعة بالتساوي على 14 و8 آذار والكتلة الوسطية من رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف ميشال سليمان وتمام سلام ورئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط “يبقى الحل الأفضل لهذه المرحلة”، عازية السبب الى ان “الإصرار على أكثرية الثلث الضامن يعني وجود نية مسبقة لتعطيل الحكومة، مع ان سلام كان تعهد بأن يستقيل في حال لجأ فريق في الحكومة الى الاستقالة، في إشارة الى طمأنة حزب الله”.

ولفتت الى ان “البلد أصبح الآن رهينة السباق بين الجهود الرامية الى تهدئة الوضع في ظل التأزم الذي تمر فيه المنطقة على خلفية التداعيات المترتبة على الحرب الدائرة في سوريا، وبين المحاولات الهادفة الى تعميم الفوضى والفلتان على معظم المناطق اللبنانية بغية تمرير رسالة مفادها أنها لن تكون هناك منطقة في منأى عن هذه الفوضى”.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل