#adsense

تشييع شهيدي الجيش وسيم حمدان عبد الكريم الطعيمي في عين عطا والفاعور

حجم الخط

شيعت بلدة عين عطا، في قضاء راشيا، العريف الشهيد وسيم صالح حمدان، الذي استشهد في مواجهات صيدا، في مأتم شعبي حاشد، حضره ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد حسان هرموش، وممثلين لأحزاب وقوى سياسية وأجهزة أمنية وعسكرية وضباط ورؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير ووفود شعبية من مختلف قرى راشيا وحاصبيا والبقاع الغربي والجبل.

بعد تأبين من الشاعر طليع حمدان، تحدث رئيس بلدية عين عطا طليع خضر بإسم الأهالي والمشيعين فقال: “باستشهادك زرعت في قلوب أولادك غصة، وفي عيون زوجتك وأهلك واحبائك دمعة لا تمحى، استشهدت وأنت متألق بالبزة العسكرية، شامخا كأرز الوطن”.

وألقى معين حمدان كلمة عائلة الشهيد فقال: “ارتفع ابننا شهيدا أثناء قيامه بواجبه الوطني، دفاعا عن السلم والاستقرار، وعن قيام الدولة ومؤسساتها التي نحن بجانبها في كل المحطات”.

من جهته، ألقى هرموش كلمة قائد الجيش قال فيها: “إن الجيش دائما بالمرصاد للايادي المجرمة لمنعها من تحقيق اهدافها بإشعال نار الفتنة، وان ضريبة الدم التي يقدمها تزيده تماسكا وقوة ومناعة، وتزيد الشعب اللبناني التفافا حول هذه المؤسسة التي تمثل بمكوناتها ودورها الضمانة الحقيقية لوحدة الوطن وسيادته واستقلاله”.

وبعد الصلاة على جثمانه، ووري في الثرى في مدافن البلدة.

كما شيعت بلدة الفاعور في البقاع الأوسط، شهيد الجيش اللبناني العريف عبد الكريم قبلان الطعيمي، في حضور ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد الطبيب صبوح مرتضى ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وفاعلياتها.

وحملت ثلة من الشرطة العسكرية النعش الى مثواه الأخير، حيث أم الصلاة عليه الشيخ هيثم الطعيمي.

وبعد أن قلد مرتضى الشهيد وسامي الحرب والجرحى، ألقى بإسم قائد الجيش كلمة أكد فيها أن “طريق الجندية محفوفة بالمصاعب والأشواك، وان الشهادة هي إحدى نتائج إيماننا الراسخ بهذا الوطن والدفاع عن ترابه، لكن ما يؤلمنا أن تمتد إلينا يد الغدر من جماعات حاقدة من الداخل محسوب عليها إنتسابها زورا الى الوطن، فتطعن الجيش بصدره وظهره في ظلام الليل كما في نور النهار وعلى رؤوس الأشهاد”.

وألقى الشيخ الطعيمي كلمة ذوي الشهيد، شكر في مستهلها “هذه المؤسسة التي لها محبة خاصة في نفوس أهالي هذه البلدة”. وقال: “عندما نطلب من شبابنا الدخول في هذا السلك، فلأننا نعلم أنهم يدخلون للدفاع عن هذا الوطن، لوأد الفتن، لذلك كان شعار أهل الفقيد “دم الشهيد فداء للوطن لا للفتنة”. ثم ووري الفقيد في الثرى في جبانة البلدة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل