“المستقبل”: مقتل قائد بارز في “حزب الله ـ العراق” في سوريا

على الرغم من نفي حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والنظام السوري تكراراً وجود مقاتلين عراقيين في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد و”حزب الله” اللبناني، فإن إعلان مقتل قائد بارز في “حزب الله” العراق يؤكد مشاركة متطوعين شيعة ينتمون الى ميليشيات مدعومة من إيران في القتال في سوريا.

وأكد مصدر سياسي مطلع أن “تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن عدم وجود مقاتلين عراقيين الى جانب الجيش السوري لا تمت للحقيقة بصلة خصوصاً مع مقتل قائد عسكري في كتائب حزب الله العراقي في سوريا”.

المصدر في تصريح لـ”المستقبل” الى أن “واقع الحال على الأرض سواء في العراق أو سوريا يثبت اشتراك آلاف المقاتلين العراقيين الى جانب قوات الأسد في المعارك الدائرة في سوريا”، مشيراً الى أن “المعلم تجاهل حقائق وجود ميليشيا عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي ولواء أبو الفضل العباس وأفواج الإمام العباس وغيرها، خصوصاً أن المناطق العراقية تشهد بين فترة وأخرى مواكب لتشييع القتلى العراقيين في معارك تجري في سوريا”.

ولفت المصدر أن “المعلم أراد من خلال نفي وجود مقاتلين عراقيين في سوريا إثبات قوة الجيش السوري في مواجهة المعارضة السورية برغم أن رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وقيادات شيعية بارزة أقروا باشتراك مقاتلين عراقيين شيعة الى جانب نظام الأسد”.

وأوضح أن “تصريحات المعلم تتناقض مع الواقع حيث أصدرت كتائب حزب الله بياناً أكدت فيه مقتل القائد العسكري البارز فيها رضا خضير عباس الخالدي (أبو علي الكربلائي) دفاعاً عما أسمته “الاعتداء على المقدسات” حيث يعد هذا القتيل واحداً من عشرات القتلى العراقيين الذين يقتلون في المعارك الدائرة في سوريا”.

وكان المالكي أقر أول من أمس بمشاركة ميليشيات عراقية “خارج إرادة الدولة” في النزاع الدائر بسوريا، لافتاً إلى أن “العراق لم يسمح لشخص واحد أو قطعة سلاح واحدة بأن تذهب الى سوريا إلا خارج سيطرة الدولة وقرارها الرسمي”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل