
ووصف كيرشوف دور الجزائر “بالمحوري”، وهي “كشريك في مكافحة الإرهاب بالمنطقة بالنظر لإمكانياتها المالية والأمنية الهامة”، معرباً عن رغبة الإتحاد في أن “تستمر الجزائر في اتخاذ مبادرات من أجل تطوير البعد الإقليمي”، مبرزاً أهمية هذا البعد في “إعداد استراتيجيات مكافحة الإرهاب”.
