في معلومات لـ”النهار” ان “المعركة التي انتهت الى الاطباق على مجمع الاسير والتي تعتبر الاكبر للجيش منذ معركة نهر البارد عام 2007، شهدت معطيات ميدانية وصلت الى مراجع رسمية، منها ان الاسير كان صباح امس في وضع منهار ويجب اعطاؤه فرصة لكن الجواب الحاسم لدى قيادة الجيش كان ان لا تفاوض معه بل تطبيق القانون عليه”.
وقالت فاعليات صيداوية لـ”النهار” ان “اللغز هو كيف ان الاسير استدار من معركة ضد شقق “حزب الله” الى معركة ضد الجيش اللبناني”.
وبعد اقتحام الجيش معقل الاسير عقب استسلام العشرات من انصاره ومقتل اكثر من 20 آخرين في المعركة، علمت “النهار” ان “معلومات أبلغت الى المراجع المعنية بأن الجيش أوقف 60 متورطا في الاشتباكات من أنصار الاسير وأنه يدقق في كل المعطيات عن طريقة فرار الاسير الى جهة مجهولة اذ تبين انه فر مع عائلته والمغني السابق فضل شاكر ومدير مكتب الاسير احمد الحريري”.
وتضاربت المعلومات عن طريقة فراره والمكان الذي لجأ اليه بما يذكر بفرار شاكر العبسي بعد سقوط مخيم نهر البارد في يد الجيش، بينما رجحت معلومات توافرت ليلا لـ”النهار ” ان يكون قد غادر مركزه في العاشرة صباح امس وانتقل الى طرابلس.
وعلمت “النهار” ان “مبادرة سياسية رافقت حركة الاتصالات بدأت بأفكار عرضها الرئيس فؤاد السنيورة هاتفيا مع الرئيس سعد الحريري ومع النائبة بهية الحريري. وبعد الاتفاق على عناصرها تولى الرئيس السنيورة الاتصال برئيس الجمهورية ميشال سليمان وأبلغه اياها كما اتصل الرئيس الحريري بقائد الجيش العماد جان قهوجي للغاية نفسها”.