
وعلمت “اللواء” من مصادر المجتمعين في بعبدا أن الجيش أُعطي غطاءً كاملاً وقوياً للاستمرار في عملياته العسكرية في بلدة عبرا وفي منطقة صيدا للتخلص نهائياً من المربعات الأمنية في محيط مسجد بلال بن رباح للقضاء على كافة المظاهر المسلحة، باعتبار أن هيبة المؤسسة العسكرية على المحك ولا يجوز التهاون مطلقاً مع المتسببين بزعزعة الاستقرار الداخلي وتعريض حياة اللبنانيين للخطر.
وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أكدا خلال الاجتماع على ضرورة توفير كل الدعم المطلوب للجيش للقيام بدوره الأمني كاملاً في صيدا وغيرها من المناطق لطمأنة اللبنانيين والتصدي لكل محاولات الإخلال بالأمن وتعريض حياة المواطنين للأخطار، فما جرى في صيدا مؤشر بالغ الخطورة لا يمكن التساهل حياله، وبالتالي لا بد من إعطاء الجيش الغطاء اللازم لممارسة دوره بكل ما يملك من إمكانات للتصدي لكل الظواهر المخلة بالأمن.
ولفتت إلى أن قائد الجيش العماد جان قهوجي قد وضع المجتمعين في أجواء التطورات الميدانية في صيدا، في ضوء النتائج التي تحققت من خلال العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش في عبرا ومحيطها لملاحقة المعتدين على عناصره وتوقيفهم ومن ثم إعادة الهدوء إلى المنطقة.
وأكدت في هذا الإطار مصادر وزارية لـ”اللواء” أن ما بعد اجتماع بعبدا لن يكون كما قبله، بعدما اتُخذ قرارٌ صارم بقطع دابر الفتنة التي يعمل بها البعض ومواجهة أي محاولة لضرب الاستقرار في لبنان، حيث أن ما جرى في صيدا ينذر بمضاعفات بالغة السلبية، الأمر الذي دفع بالجيش إلى التدخل وبقوة للقضاء على الظواهر الشاذة التي أرادت التحكم بمصير اللبنانيين وإغراق لبنان بالفوضى، في إطار السعي لنشر الفوضى في البلاد وتعكير صفو الأمن في كافة المناطق اللبنانية.
وأشارت إلى أن الأوضاع في صيدا ستستعيد هدوءها في الأيام القليلة المقبلة بعدما يكون الجيش قد أحكم قبضته نهائياً على زمام الأمور في المدينة ووسّع انتشاره للقضاء على كل المربعات الأمنية.
