Site icon Lebanese Forces Official Website

بهية الحريري: لا نريد وجودا لسرايا المقاومة في صيدا ونقطة على السطر… السنيورة: لا للسكوت عن الشقق الامنية

اكد الرئيس فؤاد السنيورة ان الجريمة ضد الجيش هي جريمة ضد الوطن، معبرا “عن تقديرنا لتضحيات الجيش الكبرى وهذا امر يعطينا فكرة عن اهمية الدور الذي يجب ان يلعبه كل الوطن للوقوف صفا واحدا ضد من تسول له نفسه بالاعتداء على مؤسسة الجيش”.

وقال بعد تفقده المربع الامني السابق للشيخ احمد الاسير في عبرا: “انه يجب معاملة الجميع بالمعايير نفسها اي انه لا يمكن ان يصار لانهاء الحالة التي تميزت بهذا المربع الامني ونسكت عن مخالفات كبرى للقانون بوجود شقق امنية هنا وهناك”. وقال: “نتوقع من الجيش ان يعامل الجميع بسواسية من دون تفرقة بين اي مجموعة”.

 

من جهتها، أكدت النائب بهية الحريري “ان الأحداث التي وقعت في صيدا كانت نتيجة لسلسلة من الممارسات التي مضى فترة ونحن نحذر منها ونحاول ان ننبه الى خطورتها ولم تتم المعالجة لها وادت الى ما ادت اليه من نشوء حالة لا تشبه المدينة وزاد على ذلك استخدام السلاح في المدينة والذي شكل خطورة على اهلها.

وقالت في احاديث اعلامية: “أتوجه بالتعزية الى عائلات شهداء الجيش، واعتبرهم شهداء الوطن كله واتمنى لجرحى الجيش الشفاء العاجل واعزي اهالي كل الضحايا المدنيين الذين سقطوا بدون استثناء، وانا قلت لقائد الجيش ان صيدا مع الجيش وصيدا تريد الجيش وصيدا تؤمن بالمؤسسة العسكرية، والآن فرصة لأن يضع الجيش خطة امنية مدعوما من اهل المدينة وان يكون على مسافة واحدة من الجميع صيدا لن تقبل بأي سلاح غير سلاح الدولة”.

 واضافت الحريري: “عندما تكون هناك حربا مع اسرائيل كلنا سنقاوم، لكن السلاح في الداخل بإسم المقاومة وسرايا المقاومة ، غير مقبول ولن نسمح ببقائه على مساحة الأرض اللبنانية ولن نقبل ببقاء المربعات الأمنية لأي جهة انتمت ولا بالأمن الذاتي لأي جهة كان، هذا قرار مدينة وليس قرار بهية الحريري سلما وتحت القانون ، نحن لدينا حركة مدنية ناشطة ستضع ثوابتها وثوابت المدينة التي تريد ان تكون الدولة هي الوحيدة التي تمسك بامنها هذا الكلام قلته لقئد الجيش وقلته للرئيس ميقاتي صيدا مدينة منكوبة نعم لكنها ليست مدينة قاصرة ولا عاجزة، صيدا تضع ثوابتها تحت ظل الشرعية والدولة والمؤسسة العسكرية”.

وردا على سؤال قالت الحريري: “لا نريد وجودا لسرايا المقاومة في المدينة ونقطة على السطر. اسرائيل كلنا نقاومها لكن خطوط التماس التي يخلقونها بين الناس لن نسمح بها. نحن لسنا ضد احد، سلاح حزب الله هو موضوع خلافي على مساحة لبنان وخاضع للنقاش ، لكن سرايا المقاومة ليس لها مكان في المدينة .اما كمدنيين فمدينتنا مفتوحة للجميع للسنة وللشيعة وللمسيحيين وللفلسطينيين وللسوريين، وهذا رأي من أمثل، وأعرف أنه رأي كل انسان لديه محبة لمدينته. ما مررنا به خطير واذا لم نعرف كيف نتلقف حالة الأهالي تعود الأمور الى التشرذم”.

 هذا واستقبلت المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وبحثت معه الوضع في صيدا وطرابلس، كما التقت وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال علاء ترو وعرضت معه الأوضاع العامة، واستقبلت ايضا عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري.

Exit mobile version