استنكر عميد حزب “الكتلة الوطنيّة” كارلوس إده التعرض للجيش من قِبل مسلحي مجموعة الأسير معزياص عائلات شهداء الجيش، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى في صفوفه، وهو يؤيد القوى المسلحة الشرعية عندما تأخذ المبادرة وتحسم أمرها في تطبيق القوانيين وتدافع عن المواطنين والسيادة وحدود البلاد.
إده لاحظ أن الجيش لا يتحرك بفعالية إلا بعد سقوط إصابات عديدة في صفوفه، فهو تحرك بعد مجزرة الحاجز في نهر البارد وهو تحرك أمس بعد إستشهاد العسكريين في صيدا، وهنا السؤال لماذا لا تأتي مبادرته إلا بعد سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى في صفوفه؟
ورأى أن إندفاع الجيش يجب أن يكون دائماً حاضراً عندما يهاجم حزب الله المواطنين كما حصل في 7 آيار وعندما يستشهد الظابط الطيار سامر حنا وفي عدم محاكمة ظباط الجيش عندما دافعوا عن أنفسهم في الشياح، فلو حسمت تلك الأمور من قَبل لما وصلت الحالة الى ما وصلت اليه اليوم.
وتابع: “لقد أصبح الأمر جلياً فالشجاعة الإستثنائية التي أظهرها الجيش في نهر البارد وصيدا تدل على أن الجندي اللبناني الباسل لا ينقصه إلا الأوامر”.