Site icon Lebanese Forces Official Website

شربل: من غير المسموح لاي مسلح ان يجول ويصول كما يريد

عقد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل مؤتمرا صحافيا في مكتب محافظ الجنوب بعد اجتماع مجلس الامن الفرعي. في بداية كلامه وجه شربل تعازي الى الجيش اللبناني وكافة اللبنانيين على الخسائر الكبيرة والشهداء الذين قدمهم الجيش للحفاظ على الامن والنظام واعادة الهدوء الى صيدا كما كانت سابقا.

واعتبر انه على الاجهزة الامنية المحافظة على النجاح الذي حققه الجيش اللبناني الاثنين، متمنيا على الجميع ان يعملوا بيد واحدة. لذلك وجه نداء الى الامنيين كافة للتنسيق بينهم، واكد انهم مدعومون من جميع السياسيين في صيدا وبمختلف توجهاتهم السياسية.

وأوضح ان العملية التي نفذها الجيش اللبناني انسحبت على كل الاراضي اللبنانية ولا سيما على المناطق التي كانت من حين لاخر تشهد احداثا. كما أكد ان طرابلس عادت الى الهدوء وسيرت فيها الدوريات الامنية وقوى الامن الداخلي في كافة شوارعها، متمنيا بقاء الوضع الامني على هذه، وراجيا أن تكون هذه الفترة خاتمة احزان الجيش اللبناني وخاتمة عذاب الاهالي.

وأعلن شربل انه يحمل توصية من رئيس الجمهورية بإكمال الخطة الامنية، مطمئناً المواطنين ان المسح الشامل للاضرار سيبدأ ليتسنى لهيئة الإغاثة الدفع عن الاضرار لاصحابها. وردا على سؤال حول الخيمة التي نصبها الاسير صرح شربل انه كان اول من تكلم عنها ولكن واجه ظروف امنية صعوبة  قائلاً: “أن اي اعتداء على اي شخص من طائفة معينة كانت طائفته تقوم قيامتها”.

كما أضاف ان الموضوع لم يترك فقد تحاور مع الاسير وفتحت الطريق. وأكد أنه من غير المسموح لاي مسلح ان يجول ويصول كما يريد دون معالجة الوضع معه، متمنيا على المسلحين التجاوب لان المسلح في النهاية ليس له الا هذا البلد.

كما أبلغ ان مذكرات توقيف ستصدر بحق  كل من اعتدى على الجيش وسيقوم القضاء اللبناني بكامل واجباته، وهو الوحيد المخول بالتجريم أو التبريء. واضاف انه لا لزوم ان يظهر سلاح في لبنان بالشكل على الطرقات وبالعراضات وقطع الطرقات. ورأى ان الوضع الامني الصعب  فرض سقوط 17 شهيدا من الجيش الذي لم يستطع التراجع الى الخلف، فإما ان ينهزم الجيش اللبناني ويذهب لبنان واما ان يبقى الجيش ويبقى الوطن.

وفي ختام كلامه دافع شربل عن رئيس الجمهورية مذكراً انه كان ضابطا وقائدا للجيش لذا لا يجب تعليمه ماذا يفعل، ولا رئيس الحكومة ولا رئيس مجلس النواب. وكرر ان من يريد الاخلال بالامن من اجل الحفاظ على مصلحته السياسية ويبيع بلده سيتحمل المسؤولية.

Exit mobile version