#adsense

الجراح: نريد من الجيش ان يكون مسؤولا عن كل اللبنانيين بالتساوي

حجم الخط

لاحظ عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح أن هناك فريقاً يدفع باتجاه الفتنة ويسعّر الفتنة ويدفع باتجاه الصدام عبر ما يسمى بالشقق الامنية لسريا المقاومة”.

وقال، في حديث إلى محطة “المستقبل”: “ما جرى في صيدا كان متوقعا لانه لم تكن هناك معالجات على مستوى الحدث ومن كان لا يريد حصول ما حصل لكان عالج الشقق الامنية بالطرق المناسبة وهو يعلم ان هذه الشقق هي مصدر توتر واستعلاء على اهالي صيدا وهذا ما ولد ظاهرة مثل ظاهرة الشيخ أحمد الاسير”

أضاف: “لعبنا دورنا كما نقتنع به بمواجهة هذا المشروع الفتنوي بالسياسة والعمل الجدي لمنع الفتنة ولكن اخرين كالشيخ احمد الاسير ارتأى اسلوبا اخر لهذه المواجهة لكن السبب هو التفلت الامني وهذا المشروع الفتنوي تحت ستار سرايا المقاومة والشقق الامنية المنتشرة في صيدا حيث مارست كل انواع الذل للناس”.

واوضح ان “هناك من يريد اخذنا الى مشروع فتنة وللاسف الجيش اللبناني انزلق في هذه الفتنة كما انزلق الشيخ احمد الاسير، خصوصاً ان هناك مَن خطط لضرب الجيش اللبناني وظاهرة الاسير التي دفعت ايضا ثمن الكمين المخطط لها”، معتبراً ان الشيخ احمد الاسير والمؤسسة العسكرية انزلقا في الكمين الذي نصب لهما من قبل “حزب الله” .

وتابع: “ليس من مسؤوليتنا استيعاب حالة الشيخ احمد الاسير ، هناك دولة والوزير مروان شربل بذل جهدا باتجاه لملمة الامور في صيدا وقد نجح في بعض الاحيان بلملة الوضع وازال الخيم”.

واسترسل: “نحن مع الجيش اللبناني بدوره ومسؤوليته الوطنية، ويجب ان يكون اداؤه مسؤولا في كل المناطق وعلى كل اللبنانيين بالتساوي، وهذا لم يحصل” .

واردف: “بعد نهاية المعركة في عبرا هناك اسئلة جدية يجب ان تطرح على قيادة الجيش، من احتل تلة مار الياس في صيدا ومن اطلق النار على منزل السيدة بهية الحريري؟ فليخبرنا قائد الجيش من احتل منزل يوسف النقيب واستعمل التلة للقصف على منطقة عبرا ومن اقام حواجز في مجدليون واخذ هويات الناس؟”

وعن صرخة أطلقها عسكري خلال توقيفه أحد المطلوبين في عدرا، قال الجراح: “ليس لدي مشكلة ان يقول كل تيار المستقبل “يا زينب” لان السيدة زينب لها مكانتها واحترامها وجلالتها عند كل المسلمين، لكن لدي مشكلة ان يقول جندي لبناني “يا زينب”، ولدي مشكلة ان يقول شخص كميشال عون هذا الجيش مسيحي وبالتالي لي الحق الحصري ان اختار قائد الجيش، معنى ذلك انه يوجد من يأخذ الجيش اللبناني اما على مذهبية شيعية معينة او على مذهبية مارونية معينة، ويفقده الدور الوطني وهذه خطورة الموضوع”.

وأكد اننا “نلتف حول الجيش اللبناني، والمؤسسة ونؤيدها بكل الظروف لانها المؤسسة الوطنية الجامعة وليست المؤسسة المذهبية التي يقول عناصرها “يا زينب”، او فئة مسيحية معينة تختار قادتها”.

وتساءل: “هل يراد لهذا الجيش الانزلاق الى المنزلقات المذهبية؟ لا يمكن للجيش ان يكون جيشا الا في اطاره ودوره الوطني ومسؤوليته الوطنية وان يكون حامياً لكل اللبنانيين، وان يشبه شهداءه وهم من كل الطوائف في لبنان، وان يكون دوره على كل الاراضي اللبنانية”.

ولاحظ ان هناك “مَن يقول ان هذا الجيش لي، هذا الجيش اما ان يكون لكل اللبنانيين اما لا يعود جيشا ويصبح شيئا آخر، يصبح جزءاً من ميليشيا حزب الله او يصبح جيش ميشال عون كما كان في فترة 1989 واستعمل هذا الجيش حتى ضد المسيحيين”، معتبراً أن “حزب الله يريد اسقاط المؤسسات كافة”.

وقال: “يراد للجيش ان ينزلق الى الزواريب المذهبية كما عبر عنها ميشال عون اليوم وكما عبر عنها احد عناصر الجيش، يريدون له الخروج من الاطار الوطني الجامع ليذهب الى الزواريب الطائفية”.

ولفت إلى أن “استمرار ممارسات حزب الله بالطريقة التي تتم فيها سيولد حالات وظواهر كثيرة كأحمد الاسير و غيره، يجب ان تذهب المعالجة الى الاسباب وليس الى النتائج، الاسير كان نتيجة من هذه النتائج”.

كما لاحظ ان “علاقة العماد عون مع المؤسسة العسكرية علاقة غريبة يستحق التوقف عندها، فهو يريد ان يقول ان هذا الجيش مسيحي واخر يريد ان يقول انه شيعي لكن في كل الحالات سلام على الجيش وعلى لبنان”.

ورأى ان “منطق التعطيل لا يزال موجودا في تشكيل الحكومة فالفراغ اثبت انه اسهل لحزب الله لتنيفذ اجاندته في الداخل اللبناني او في الداخل السوري لكن ان اعطانا حكومة فهو يريد ان تكون مفتاحها بيده اي عوامل اسقاطها عليها ان تكون موجودة والا فلا حكومة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل