#adsense

القادري: ظاهرة الأسير غرفت من نموذج “حزب الله” المستقوي بالسلاح

حجم الخط

عزى عضو “كتلة المستقبل”  النائب زياد القادري “اللبنانيين والجيش اللبناني بالارواح التي سقطت في صيدا وعبرا وجوارهما”.

ورأى، في حديث إلى تلفزيون “المستقبل”، أن “صيدا هي العقدة التي يحاولون تطويعها كما حاولوا في طرابلس وعرسال، إلا انها ستبقى عصية على أي محاولة لتطويعها”.

وأكد ان” النائب بهية الحريري أطلقت صرختها، صباح الامس، لأن اهل المدينة تعودوا من آل بيت رفيق الحريري ومن النائب بهية الحريري، التي اكملت المشوار وبقيت في المدينة، إيجاد الحلول لكل المشكلات، وتلبية كل النداءات”.

وشدد على “أن المحنة التي مرت بها صيدا وجوارها كانت صعبة جدا، وقد حاولت النائب بهية، قدر المستطاع، حل الأزمة، فيما كانت الدولة والمسؤولين فيها غائبين في بداياتها”.

 أضاف: “في النهاية “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري ليسوا الدولة، التي عليها واجب القيام بمسؤولياتها”.

ووصف القادري صيدا بأنها “مدينة منكوبة، سواء من ناحية الخسائر البشرية، أو من الناحية المادية او المعنوية”. واعلن ان “هناك عزيمة كبيرة، فمنذ الصباح الباكر إنطلقت ورشة عمل في المدينة وفي المجتمع الاهلي ودار الفتوى وعند المفتي الشيخ سليم سوسان لنفض الغبار عنها ولإستعادة الحياة من جديد”.

وإذ أشار إلى “أن المشكلة مرت، ولكن هذا لا يعني انها قد لا تتكرر” رأى أن” المؤسسة الامنية الرسمية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، امام فرصة تاريخية لرأب الصدع في حال وُجدت مواقف ومراحل شعر خلالها قسم من اللبنانيين ان الجيش اللبناني يتعامل بميزان واحد مع الجميع”، داعياً إلى “أن تكون صيدا اليوم النموذج لازالة كل المظاهر المسلحة الخارجة عن سيادة القانون لأي فئة كانت”.

وتابع: ” كما هناك فرصة ثانية هي استخلاص العبر مما حصل، وادراكنا لخطورة المرحلة التي يمر فيها لبنان”. وقال: علينا ان ننكب في الايام القريبة على تشكيل حكومة تحل محل الفراغ السياسي، لنتمكن من عبور هذه المرحلة الخطيرة والحساسة جدا”.

واعتبرأن “ظاهرة الشيخ احمد الاسير، كحال خارجة عن القانون او كحال تتوسل العنف والمظاهر المسلحة لتحقيق غاياتها السياسية، تغرف من نموذج “حزب الله” الظاهرة السياسية التي تستقوي بالسلاح وبالدعم والولاء الخارجي على فئات لبنانية لتفرض هيمنتها الكاملة على مؤسسات الدولة ولتلغي شرعية وحكم القانون”.

وواصل القول: ” احمد الاسير في خطابه المذهبي واستعماله للسلاح وقطعه للطرق برر سياسة “حزب الله” ومنطقه وخطابه المذهبي الذي توسل العنف الخارج عن القانون من زاوية استعمال السلاح”.

وزاد: “ما جرى اليوم هو البداية وليس النهاية، والشرعية والجيش والقوى الامنية اليوم امام فرصة تاريخية لرأب الصدع بين الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني وبين فئة من اللبنانيين ترى في اكثر من محطة مررنا بها ان هناك تعاملاً للجيش مع حال بطريقة معينة ومع حال اخرى مماثلة لها بطريقة مختلفة”.

وختم القادري: “هدفنا اليوم كـ”تيار مستقبل” وقوى الرابع عشر من آذار والعنوان الاساس للمرحلة المقبلة هو منع الفتنة ورفض الانجرار إلى الحرب والاقتتال من جديد، هذا ما سنسعى إليه طالما لدينا الوسائل الممكنة لايقافه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل