إستقبل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر بعد ظهر في السرايا.
بعد اللقاء أدلى يوحنا العاشر بالتصريح الآتي :”قمنا اليوم بهذه الزيارة الطيبة لدولة الرئيس ميقاتي لنعبر له عن محبتنا أولا وشكرنا وإمتناننا ودعوتنا له بكل الجهود التي يبذلها من سنين طويلة لخدمة لبنان وشعبه الطيب. وكانت مناسبة أكدنا خلالها كل الثوابت التي تجمعنا دائما في العيش المشترك والمحبة، وكلنا في هذه الديار وفي لبنان بشكل خاص وفي سوريا شعب واحد ويد واحدة وقلب واحد وعائلة واحدة، ونعمل معا مسلمين ومسيحيين لخير منطقتنا وبلدنا وشعبنا بأكمله. لا شك في أننا نعتبر لبنان رسالة ونموذجا للعيش المشترك، ومهما قست الأيام وحاول البعض إبعادنا عن بعضنا فنحن باقون وصامدون في المحبة والعيش المشترك، ونعبر عن الروحانية التي نتمتع بها في هذا المشرق، وإن شاء الله تكون هذه الرسالة نموذجا لكل الناس في العيش المشترك والتعاون مع بعضنا البعض”.
ونفى اليازجي توافر معلومات جديدة عن مصير المطرانين المخطوفين في سوريا، لكنه أمل عودتهما في أسرع وقت
أما عن التطورات في سوريا فقال: “نحن نقول دوما ونؤكد أن طريقة التعاطي في أوضاع وأزمات كهذه هي الحوار، وعلى كل واحد منا قبول الانسان الآخر، واعتماد الحل السياسي وليس أي طريق آخر، وإن شاء الله يساهم الجميع محليا أو إقليميا أو دوليا في إرساء السلام والمحبة بين الشعب السوري بكل أطيافه، وهذا ما نرجوه”.
ثم عقد لقاء موسع شارك فيه نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، والوزراء: فايز غصن، نقولا نحاس وغابي ليون، وعدد من المطارنة ورئيس جامعة البلمند الوزير السابق إيلي سالم.