#adsense

زمجر بغضب وأرفع راية لبنان عالياً

حجم الخط

“صباح الخير يا وطن” و”تصبحوا على وطن” عبارتان متشابهتان في الأحرف والكلمات ولكن مختلفاتان بالمعنى.

صباح الخير يا وطن، هي عبارة يرددها المواطن اللبناني على كل حاجز للجيش اللبناني محيياً تضحياته وسهره على أمنه وسلامة عائلته، نعم الجيش هو الوطن وسياجه فعندما يعتدى على السياج يتعرض الوطن الى مخاطر كثيرة.

عندما يمنع الجيش من إصلاح السياج وسد الثغرات، تكبر الفجوات وتصبح كلفة إصلاحها أكبر.

عندما يتدخل السياسيون ورجال الطوائف لوضع حواجز وزرع هواجس ومحاولة تحويل الجيش من ضامن الى قوة فصل بين المتنازعين ومفاوض بين المسلحين، يزيد عدد المستكبرين ورجالات المحاور.

عندما يوضع للجيش خطوط حمر تمنعه من ضرب الإرهاب والتنظيمات الإجرامية، يزداد عددها وينتقلون من مربع الى مربع.

عندما يصور الجيش بأنه العاجز وغير القادر على حماية الدولة اللبنانية شعباً ومؤسسات يلجأ المواطن الى رجالات وأحزاب بحثاً عن ملجاء ورعاية وحماية.

عندما يتحول الأمن من وقائي وضرب بيد من حديد الى أمن بالتراضي على طريقة أبو ملحم، يرتفع عدد وعديد المخلين بالأمن والمستهترين بالعواقب.

عندما يصور الجيش بوطن مثل لبنان بأنه لفئة ولحماية مصالح فئة على حساب باقي المكونات، تتزعز ثقة المواطن بمؤسساته الأمنية الشرعية.

عندما وعندما وعندما…

إن محاولة إسقاط الدولة وشلها بمؤسساتها بداءت مع حكومة تصريف الأعمال، ثم إنتقلت الى مجلس النواب وتعطيل الإنتخابات النيابية، ثم الى المجلس الدستوري، ومن ثم الى رئاسة الجمهورية والهجمة الشرسة على رمز الدولة ووحدتها والحريص على حماية دستورها فخامة العماد سليمان.

أن معركة صيدا كان مخطط لها أن تدك آخر معاقل الجمهورية وتصوير الجيش بالعاجز والمتفكك وكأنهم مجموعة شباب لا ينتمون الى المؤسسة العسكرية بل الى طوائف، نعم كان مقدّر لمعارك صيدا أن تضرب الجيش اللبناني بوحدة عديده.

نعم الجيش اللبناني بدم شهدائه منع المواطنين والمتآمرين من القول تصبحون على وطن. وأظهر أنه لن يسمح لدابر الفتنة وممن مصلحتهم بإظهار لبنان بدولة عاجزة وساقطة. كما برهن بالدم والنار أن لبنان قوي بجيشه، وجيشه لن يسمح بعد الآن من إضعافه وكسر هيبته.

أخي العسكري، جندي رتيب أو ضابط ننحني أمام تضحياتك ولا نسمح لأحد أن يدنس شرفك أويشك بوفائك للبنان 10452 كلم2.

أخي العسكري زمجر بغضب وإرفع راية لبنان عالياً دفاعاً عن الشعب والمؤسسات…

لا للمسلحين لا لقادة المحاور، لا لقطاع الطرق، لا لتهديد الناس بتنقلاتهم ورزقهم وقوتهم اليومي.

لا للدويلات داخل الدولة، لا إمارة ولا ولاية

لا للسلاح خارج الدولة، لا ممانع ولا مقاوم  ولا تكفيري

نعم للدولة القوية القادرة العادلة بشعبها وجيشها ومؤسساتها.

أخي العسكري زمجر وزمجر وزمجر… الأمر لك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل