
أبدى الرئيس فؤاد السنيورة ارتياحه لنتائج اجتماع رؤساء الحكومات في السراي الكبير الذي اتسم بالصراحة والوضوح في مناقشة احداث صيدا وتطوراتها.
واكد السنيورة لـ”اللواء” استمرار الرهان الدائم على الدولة وعلى الجيش لحفظ السلم الاهلي، ولذلك “كنا دائماً ضد تحركات الشيخ احمد الاسير، منذ اليوم الاول لاقفاله الطرق”.
واضاف: “نحن بالقدر نفسه ضد اي عملية أمنية تنطوي على تمييز بين منطقة واخرى، او بين جماعة واخرى”.
ورداً على سؤال ما هو المقصود بهذا الكلام، قال الرئيس السنيورة: “نحن ضد المربعات الامنية، بنفس القدر الذي نعارض فيه استمرار الشقق الامنية، لذلك نحن نطالب بتطبيق القانون بمعيار واحد على جميع اللبنانيين، ولا نقبل ان يكون هناك طرف يأخذ بأمن البلد بيده، بعيداً عن الشرعية”.
