Site icon Lebanese Forces Official Website

عندما يواجه الفترياديس “الزعران”!! (Video Inside)

أنا تواجهت مع زعران لان الجيش قال هيك!! يقول “الفنان” الكبير ميشال الفترياديس! هو كبير أكيد والا لما ابتدع جمهورية له يسكنها مع أوهامه في سلطة مستحيلة. هي النسخة ذاتها مع بعض التعديلات أو التنقيحات، نسخة عن ميشال عون. ميشالٌ هناك، عمم العطش والنهم لسلطة كلما ظن انه اقترب منها تبعد عنه، وميشالٌ آخر عندما وجد ان المستحيل أول الابواب المفتوحة أمامه، فإبتدع لنفسه جمهورية وهم يسكنها ويأمرها ويدرّب حاشيتها على واجب الطاعة والولاء المطلق له!

يفاخر “الفنان ” الكبير انه حارب “الزعران” بسواعده المفتولة، ولا يذكر بفخر مماثل انه كان يومذاك من ضمن عديد عناصر في الجيش شاء ميشال عون أن تتبع له وليس للمؤسسة، لتنفذ أجندة خاصة به وهم لا يعلمون، تحت عنوان ” توحيد البندقية”، لان خالتي ما فيها الا على جحا، و”خالتي” يومذاك أمرت بأمر شخصي خاص من بطل العرب الاخر، حافظ الاسد، بضرب “الزعران” لان هؤلاء وهؤلاء وحدهم كانوا المعرقل الحقيقي والاساسي لاجتياحه واحتلاله لبنان، المعرقل الوحيد للتذكير، وليستحق بالتالي جنرال الفترياديس العظيم، جائزته ويكون رئيسا للجمهورية، فضرب “الزعران” وعلّمت الضربة فينا وفيه شهداء شهداء والنتيجة كانت اجتياح غير “زعران” للبنان، وواحتلاله من 60 الف جندي سوري استوطنوا حتى عضام الرقبة وتعرفون البقية…

الملاحظة، ان عندما يفاخر زعيم ” فوضستان” بمحاربته وقتله لابناء جيران واصحاب لانهم فجأة تحولوا بنظره الى “زعران”، فذلك لان ذات ليل أسود أمرك رجل بقلب اسود مفحّم، بأن اقتل جيرانك لاصل أنا، أنا، الى جنة الكرسي في بعبدا. ونعرف الآن اي جنة تسكنان معاً، جنّة اقل ما توصف باللعنة والاسف على وطن متعب منهك يحمل أكثر بكثير مما يحتمله امثالك الذين لا يدعون القلوب ترتاح في النسيان والتسامح والتصالح مع الذات والكل، اشخاص اعتنقوا نبش القبور بحقد صاف تفيض أحيانا رائحته من شاشتهم أولا، وللمرة الاولى في حياتي أشم للحقد رائحة، ورائحة الحقد تفوح عندما قلب المتلقّي تتسارع نبضاته غضباً وتثور كل الذكريات وتبدأ غريزة الكراهية بالغليان، وحده الايمان، وحده الخوف على البلاد يسكت كل المشاعر السلبية التي يحرّكها امثال الفترياديس وما ومن يشبهه ويتشبّه هو بهم…

Exit mobile version