رأى القيادي في “تيار المستقبل” الوزير السابق حسن منيمنة، أن “ما جرى في صيدا وقبله في طرابلس وعرسال وغيرها من المناطق اللبنانية كان استهدافاً لكل من يقف بوجه المشروع الإيراني -السوري”.
واعتبر منيمنة في حديث لـ”السياسة” الكويتية أن “السنة في لبنان سواء من خلال تمثيلهم السياسي أو من خلال ارتباطهم بمحيطهم العربي، مستهدفون من هذا التحالف الذي يمارس على الأرض من قبل “حزب الله” وحلفائه من ضمن سياسة الاستكبار والقهر الذي دأب عليها الحزب من سنوات، حتى بتنا نجد في كل زاروب من زواريب بيروت مسلحين تابعين لـ”حزب الله” تحت عناوين عدة كسرايا المقاومة وغيرها”.
ورأى أن “السياسة التي يمارسها “حزب الله” بدءاً من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى انسحابه من الحكومة في أوائل 2006 إلى افتعاله حرب تموز مرورا بالسابع من أيار، كلها أصبحت مسائل واضحة لدى الرأي العام اللبناني”.
أما في ما يتعلق بظاهرة الشيخ أحمد الأسير، فقد قال منيمنة “إننا في تيار المستقبل جددنا موقفنا من هذه الظاهرة منذ اليوم الأول لانطلاقتها وأعلنا خلافنا مع الأسير بشأن مجمل سياسته، لكن هذه الظاهرة كانت وليدة الجبروت الذي يمارسه “حزب الله” ضد الذين لا يؤيدون سياسته، كما أنها تعبير عن رفض أن يكون أمن اللبنانيين والسلاح في مواجهة هذا المشروع”.
وأضاف “مطلوب من المؤسسة العسكرية موقفاً واضحاً يطمئن اللبنانيين, بأنها مؤسسة لكل اللبنانيين, تتعامل معهم بالتساوي وهي ضد وجود السلاح وضد المربعات الأمنية لأي جهة كانت وضد ما يُسمى بسرايا المقاومة”.