أعلن اللواء أشرف ريفي أن هناك من كان يسعى لاغلاق الباب امام عودته الى ادارة قوى الأمن الداخلي لكنه اتخذ القرار بالمغادرة الى الرحاب الأخرى، مشيراً الى أنه خلال الفترة التي قضاها على رأس قوى الأمن الداخلي كان يريد أن نقدم نموذجا بأن الدولة ومؤساتها حين تعطى الفرصة يمكنها أن تحقق الإنجازات.
ريفي وفي حديث لقناة “المستقبل” اعتبر أن صيدا ظلمت وجرى تصويرها على انها مدينة غير قابلة للحياة ومنكوبة، وراى ان الوزير مروان شربل شفاف وواضح مشيراً الى أن هناك شهود عيان رصدوا مدفعيات وراجمات وشوهدت نقاط عسكرية لعناصر ملثمين لحزب الله في صيدا.
من جهة أخرى، قال: “لا شيء اسمه “قادة محاور” ورهان أهل طرابلس دائماً على الدولة ومؤسساتها”، مشيراً الى أن الامور ليست محسومة بشكل نهائي في طرابلس لان العوامل التي تفجر الامور خارجية.
وأكد ريفي ان المسلحين في طرابلس يشترون السلاح بشكل فردي، مضيفاً: “إننا كقوى أمن داخلي لا يمكن ولا يحق لنا أن نشتري السلاح ولم نوزع ولا أي رصاصة واحدة”.
وأعلن ان سليمان فرنجية يدعم جبل محسن بالسلاح عند الضرورة، شارحاً أن السلاح يصل الى زغرتا من سوريا عبر الحدود ومنه الى جبل محسن.
ووجه ريفي تحية كبيرة للرئيس ميشال سليمان على مواقفه الأخيرة وهو قام بواجبه كحامي للدستور في تقديم الشكوى للأمم المتحدة والجامعة العربية
من جهة اخرى، وفي ملف ميشال سماحة، كشف ريفي أنه ضبطت في سيارة ميشال سماحة 24 متفجرة بينها 4 كبيرة كنت لتفجر في عكار و20 الباقية هي كتلك التي وضعت لمي شدياق والشهيدين سمير قصير وجورج حاوي.
كذلك، شرح: “المخبر السري يحميه القانون ولا يمكن للمحكمة او المحقق ان يستمع لشهادة ميلاد كفوري وواجبي الوظيفي والقانوني ان احميه وقد أخرجناه من لبنان بطريقة سرية باجراء قانوني خوفا من قتله”.
ريفي اشار الى أن مدعي عام التمييز طلب عدم عرض المضبوطات التي صادرتها قوى الأمن الداخلي في قضية ميشال سماحة كما يجري في كل دول العالم بناء على طلب من وزير العدل شكيب قرطباوي. وأوضح عدم انتلاك قوى الأمن أي دلائل على أن لحزب الله اي علاقة بعملية ميشال سليمان لكن هناك أدوار له في قضايا أخرى.
وأضاف: “لم يكن لدينا اي معلومات عن تورط جميل السيد بعملية ميشال سماحة لكن طبعه الطاووسي وتضخيم الانا واصراره على الدخول الى شقة ميشال سماحة في الاشرفية هو من أعطانا الاشارة الأولى الى دوره وبالتالي عرفنا انه كان موجودا بالسيارة مع سماحة”.
وتابع: “جميل السيد وضع نفسه أمام حدين في قضية سماحة: اما انه “مجرم” أو “حمار” حين قال ان السيارة لا تتسع لحمارين”.
وكشف ريفي أن خطة رسمت لاغتياله او لاغتيال اللواء الحسن في الاشرفية، قائلاً: ” نحن نعرف ان وراء ذلك النظام السوري”.
من ناحية أخرى، رأى ريفي أن تبريرات حزب الله بالقتال في سوريا ساقطة سياسياً وفي القانون الدولي والا لماذا لا يرسل مقاتلين الى الشيشان لانهم يكرهون حزب الله هناك؟
وأعلن أن هناك أجهزة أمنية دولية ابلغت قوى الأمن باحتمال أن يقوم السوريون بنقل المعركة الى لبنان رداً على حزب الله وبعمليات تفوق اطلاق صواريخ الغراد مشيراً الى أنه أبلغ بذلك العديد من الوزراء ومنهم من فريق 8 آذار.
وقال: “حزب الله عليه ان يراقب كيف ان كل الناس كانت معه عندما كان يحارب اسرائيل وكل هذا انقلب عليه اليوم تماماً”.
وأكد أن اي ميليشيا مقابل ميليشيا ستدمر البلد وانا أتفهم الشباب المجروحين، إنما لن نواجه السلاح بالسلاح، مشدداً على أن هذا البلد لن يخضع الا للدولة ومؤسساتها ومشروع الدويلات لن ينجح.
وختم ريفي: :لا خوف على المحكمة الدولية لكن اقول للبنانيين أن المحاكم الدولية تأخذ وقتا لكنها تصل في النهاية، ولتشكيل الحكومة بأسرع ما يمكن، وأوجه ندائي مجدداً لحزب الله بأن يراجع خياراته لنبني البلد سوياً”.