رأى النائب فادي كرم في تصريح له، أنه بالرغم من الأوضاع الأمنيّة التي تمرّ فيها البلاد والضغوط التي يتعرّض لها الجسم القضائيّ لشلّ حركته ومنعه من ممارسة دوره الوطنيّ كضامن للحقّ والعدالة، وقفَ ابن منطقة الكورة القاضي إميل العازار، وقفةً بطوَليةً، خرقت جدار الصّمت القضائيّ القاتل واللاّمبالاة المجرمة، فأخذ قراراً بالتنسيق مع المحامي العام الاستئنافي في الشمال القاضي طارق بيطار بإيقاف عصابة من العصابات العقاريّة التي استغلَّت على مدى سنوات-المواطنين والمحامين- وأوقعتهم في شركِها وخداعها، وسحبت منهم الأموال الكثيرة، وبذلك يكون القاضي العازار قد ساهم في اعادة الهيبة الى القضاء.
وتابع كرم: “وإذ نُثمِّن هذا العمل- نقف نحن أبناء الكورة مع القاضي العازار, ونشِّد على يده لمتابعة مسيرته القضائيّة النّاصعة. كما نقدِّر الدّور الذي لعبته القوى الأمنيّة والتي بالرّغم مما تتعرَّض له في من حملات وإعتداءات تعيق عملها في فرض سلطة الدولة والقانون في مناطق عدة، فاننا نجد هذه القوى في الكورة تلعب دورها الأساس في توقيف المعتدين على حقوق الناس وندعوها أن تبقى على هذا الموقف المشرّف بما يضمن سلامة الكورانييّن وحقوقهم”.