#adsense

باريس القلقة على لبنان تحذّر من عدوى سوريا : الوضع أصبح أخطر بعد تدخّل “حزب الله” في الحرب

حجم الخط

أكدت باريس التزامها سيادة لبنان، ودعت اللبنانيين إلى التمسك بسياسة “النأي بالنفس”، لئلا تطاولهم عدوى تجاه الازمة السورية.

وأبدى الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو امس قلق بلاده “الشديد من تدهور الوضع الأمني في لبنان”، مذكراً بدعم باريس الكامل للجيش اللبناني، وملاحظاً تأثير أزمة سوريا في الدول المجاورة لها ولا سيما لبنان. وقال:

“يجب القيام بكل ما هو ممكن من اجل منع ترددات الازمة السورية على لبنان. ان الحرب الدائرة في سوريا ليست حرب اللبنانيين رغم كل التناقضات المعلنة على الساحة اللبنانية”.

ولفت إلى أن “لبنان يواجه اليوم التدخل المعلن لحزب الله في مسار الحرب داخل سوريا”، الأمر الذي سيؤدي كما قال إلى “الى بحث ضمن الاتحاد الأوروبي الى تصنيف جناحه العسكري منظمة إرهابية”.

وفي موضوع “دعوة متطرفين إلى الانفصال عن الجيش اللبناني”، كرر لاليو تأكيد بلاده “دعم السياسة التي يتبعها الرئيس ميشال سليمان ووقوفها بجانب الجيش اللبناني ودعمه الشديد له”. وأضاف أن “مقاومة خطر عدوى الفتنة الطائفية المتفشية في سوريا تستلزم الحفاظ على المبادئ الاساسية وتطبيق سياسة الناي بالنفس عن الازمة السورية التي يدعو إليها الرئيس سليمان”.

وقال رداً على سؤال “ان الغاية من البيان الذي صدر عن اجتماع الدوحة بشأن مساعدة المعارضة السورية والدعوة الى حماية الحدود هي حماية دول الجوار السوري من عدوى الازمة السورية”. وسأل: “هل لبنان قادر على حماية حدوده ومنع تسلل السلاح والمسلحين من خلالها؟ (…) يجب ان يبقى بعيدا عن الارتدادات، وعليه المحافظة على هذا الخط وإلا فسنشهد انفجاراً إقليمياً يشمل لبنان حتما”.

رأت مصادر ديبلوماسية فرنسية ان “الوضع اصبح أخطر مما كان قبل بضعة اشهر بفعل الدخول المباشر لحزب الله في الحرب السورية مما شكل منعطفاً خطيراً. ولا احد غير اللبنانيين يمكنه فعل أي شيء لإخراج لبنان من مآزقه بعد تحوله سفينة تائهة ومعرضة للغرق في اي لحظة”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل