رأت الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” أن مدرسة الكذب البرتقالية تصرّ عبر احدى ادواتها الـOtv على الافتراء على “القوات اللبنانية” والمساهمة الدائمة في تدمير البلد وتسميم النفوس وهذا ليس بجديد، بل قديم قدم الشرّ؛ وتصرّ الادوات البرتقالية على ممارسة الصحافة الصفراء –لوناً وانتماءً- بعد ان مزّقت كتابها البرتقالي، عبر التمادي في الكذب بنزقٍ “أسديّ” مطعم بالتلذّذ بحقدِ حاسدٍ متلوّنٍ على ثابتٍ صلب.
ان الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية، ولو ساهمت آسفةً في رفع النسبة المعدومة لمشاهدي المحطة الفاشلة تلك ومن وراءها عبر الحديث عنهم تقول ما يلي:
ان هروبكم الدائم من مواجهة الحقيقة كما هربتم من مواجهة سيدكم الحالي إبّان الحرب وتركتم الناس والجند يستشهدون وحيدين، لم يعد ليغشّ أيّ احد، وكذبكم الدائم في خدمة الطغاة اضحى مكشوفاً للمسيحيين واللبنانيين على السواء.
لقد صحّ فيكم قول القديس اغوستينوس:”ان اكبر كذبةٍ يمارسها الشيطان، ان يقنعك انه… لا يكذب”.