أكد مصدر قيادي في قوى “14 آذار” لـ”السياسة” الكويتية أن “الوضع في لبنان ينزلق بسرعة نحو الهاوية وفقاً لخطة محكمة وضعها “حزب الله” وبدأ تنفيذها”، مشيراً إلى أن “الحزب كسب جولة صيدا وجوارها بسبب غباء الشيخ أحمد الأسير الذي كان قد أعد العدة لطرد “حزب الله” من المنطقة، إلا أنه لأسباب مجهولة سقط في فخ استهداف الجيش اللبناني، فكان كمن يوقع رسالة انتحاره بيده”.
ورأى أن “الحزب سيحاول استثمار هذا النجاح من خلال أمرين: الأول دفع البلد نحو المزيد من الفوضى الأمنية، والثاني الاستمرار في حالة الفراغ على مستوى السلطة السياسية، إلا أن موقف قوى “14 آذار” وخصوصاً الرئيس سعد الحريري الذي دعا إلى الالتفاف حول الجيش وإلى التمديد لقائده العماد جان قهوجي، هو الرد العملي الحاسم على نوايا الحزب في وضع الطرفين في مواجهة بعضهما البعض.