
ورأى أن “الحزب سيحاول استثمار هذا النجاح من خلال أمرين: الأول دفع البلد نحو المزيد من الفوضى الأمنية، والثاني الاستمرار في حالة الفراغ على مستوى السلطة السياسية، إلا أن موقف قوى “14 آذار” وخصوصاً الرئيس سعد الحريري الذي دعا إلى الالتفاف حول الجيش وإلى التمديد لقائده العماد جان قهوجي، هو الرد العملي الحاسم على نوايا الحزب في وضع الطرفين في مواجهة بعضهما البعض.
