
فحين «غرّد» الرئيس ميقاتي الاثنين قبيل حسم المعركة مع الاسير قائلاً: «الجيش سياج الوطن ودرع حمايته في وجه محاولات ضرب صورة وحضور لبنان واستقلاله وسيادته على أراضيه»، أطلّ مع عشرات التعليقات الغاضبة، ردٌّ للشيخ عبد الله بن زايد سأل فيه رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية: «متى ناويين فرض سيادة الدولة على الحزب؟»، في إشارة إلى «حزب الله».
