#adsense

أبي اللمع: المزايدات العونية التي تحصل لجهة قطع الطرق تسيء إلى الجيش

حجم الخط

إعتبر القيادي في “القوات اللبنانية” ادي أبي اللمع أن “الأمور السياسية تأخذ دائما حجما كبيرا بالنسبة إلى الناس، ومنها الدعوة الى الحراك لتثبيت وجهة نظر أو المشاركة في أعمال سياسية على طريقتهم، وبما أنّ القضايا المطروحة هي من طبيعة مصيرية، ستنعكس تلقائياً إن في حدّة الخطاب السياسي أو باستخدام الشارع”، لافتا إلى أن “الشارع في بعض الأحيان يحلّ المشاكل”، مشيرا الى انه “في 14 آذار 2005 أدت التظاهرة المليونية إلى إخراج الجيش السوري من لبنان، فضلا عن أنّ استخدام الشارع هو تعبير سلمي عن موقف سياسي، ويدلّ على حيوية في المجتمع وليس على عقم أو على مشاكل اضافية، ولدينا تجارب ناجحة في هذا المجال، فالنزول الى الشارع في مفاصل مهمّة في السياسة يمكن أن يساعد في اتجاه أو آخر”.

وشدد في حديث صحافي على أن “14 آذار تستخدم الشارع في حال رأت ضرورة لذلك في سبيل قضية مصيرية”، معلنا أن “لحظة 2005 قابلة للتكرار، ولكن ليس بالحجم الذي كانت فيه، إنما قد يكون هناك ما هو مشابه لها في حال اعتبر الناس أنّ هناك قضية مصيرية تعني مستقبل وجودهم في البلد”، داعيا “العونيين” إلى “وقف المزايدات على غيرهم، فجميعنا نحبّ الجيش ولا نريد غيره مؤسّسة حامية للبنانيّين”، معتبرا أن “المزايدات التي تحصل لجهة قطع الطرق ليست في مكانها، لا بل تسيء إلى الجيش بتصويره وكأنه لفئة من اللبنانيّين، فيما هو لجميع اللبنانيّين”.

وذكّر “بموقف المؤسسة العسكرية الرافض لهذه المظاهر”، معتبرا أن “هذه التصرّفات تزعج المواطنين وتعرقل حركتهم والحركة الاقتصادية”، داعيا إياهم إلى “فكّ التحالف مع ميليشيا “حزب الله” قبل المزايدة في الدفاع عن الجيش والمؤسّسات والدولة، إذ إن منطق التحالف مع الدويلة والدفاع عن الدولة لا يستقيم، وهذه الممارسات أصبحت مكشوفة من قبل جميع اللبنانيّين”.

وأكد أن “موقف “القوات اللبنانية” كان وما زال وسيبقى إلى جانب الدولة ومؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني، وصولا إلى استعادة الدولة هيبتها وحضورها وامتلاكها القرار الاستراتيجي، وبسط الجيش سلطته على امتداد الجغرافيا اللبنانية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل