هوت ثقة المستهلكين الفرنسيين إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، بينما يحذر خبراء اقتصاديون من أن انكماشا اقتصادياً مرجحاً، سيعرقل جهود الحكومة الفرنسية لتحقيق العجز المستهدف في الموازنة هذا العام.
وأفاد المعهد الوطني للإحصاءات، أن “مؤشره لثقة المستهلكين هبط في حزيران إلى أدنى مستوى، منذ أن بدأ الاحتفاظ بسجلات عام 1972، وأن الأسر الفرنسية أكثر تشاؤماً من أي وقت مضى، بشأن مستويات معيشتهم في المستقبل”.
ويشير الاتجاه إلى أن “ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا، الذي انزلق إلى ركود غير عميق في الربع الأول من العام، لن يكون بمقدوره أن يعول على إنفاق المستهلكين محركه التقليدي للانتعاش”.
من ناحية أخرى، أشار مؤشر المفوضية الأوروبية للمعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو، والذي صدر الخميس أيضاً إلى هبوط معنويات المستهلكين الفرنسيين إلى -30.9 من -29.9 . لكن المؤشر العام لمنطقة اليورو، الذي يغطي أيضاً قطاعي الصناعة والخدمات أعلى مستوى له في أكثر من عام.