
وأوضح حبيش، في حديث إلى محطة “او تي في”، أن “الكارثة تكمن في ان كل ضباط الالوية الذين تحت رتبة قائد الجيش قاربوا سن التقاعد قبل ان يتقاعد قائد الجيش.
وأشار إلى أن هناك جلسة عامة الأسبوع المقبل، ومن الطبيعي ان يتم طرح هذا الاقتراح كمعجل مكرر، معتبراً أن ما حصل في صيدا ساعد على حصول التفاف عام وشعبي وشامل حول الجيش اللبناني وحول ضرورة بقاء الجيش اللبناني له رأس وقيادة. وعن الوضع السياسي العام، لم ير حبيش خلال الشهرين المقبلين أي استقرار حكومي.
