
فقد بادر حزب الله ليل الاربعاء إلى إقفال الشقة التي كان يستخدمها في عبرا بالقرب من مربّع الشيخ أحمد الأسير الأمني.
وأبلغ الحزب الجيش بأن إحدى الشقتين اللتين سبق أن أثار الأسير زوبعة حولهما تسكنها عائلة، وليست مركزاً للحزب. أما الشقة الثانية، فسيخليها الحزب من أي وجود تنظيمي له أيضاً.
