رأى المكتب الاعلامي في القوات اللبنانية في جزين، ان المرء يخجل أن يرد على تيار الكذب والإفتراء الذي لايوفر فرصة أو ظرف أو حدثٍ ما إلا للإستفادة منه بغية الإنقضاض على القوات اللبنانية زوراً وافتراءً، عقدته الوحيدة في الوجود. واليوم يحاول إستغلال معركة عبرا لكي يستثمرها في غير اطارها الصحيح والسليم وقد فاته أن القوات اللبنانية كانت أول من أصدر بيان داعم للجيش في الدقائق الأولى لبدء الإشتباكات.
وأضاف في بيان صدر الخميس ان القوات أعلنت في بيان موثّق على أثر اجتماع لـ”قوى 14 آذار” في الجنوب رفضها الكلي أي شكل من أشكال التعاطي مع أحمد الأسير، كررت مراراً بلسان رئيسها أن لا خيار لنا كلبنانيين وكمسيحيين سوى الإعتماد على الدولة ومؤسساتها الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني. وإن محاولات تيّار الكذب والإفتراء خلق وتسويق شائعات كاذبة كعلاقة وهمية بين القوات والأسير، يأتي في السياق نفسه للأسلوب والنهج المعتمد من هذا التيار عبر تاريخه المضلِّــل.