جدّد النائب حمادة التأكيد ان قوى الرابع عشر من آذار مع عدم اشتراك قوى حزبية بشكل مباشر في الحكومة، مضيفاً أن هناك شخصيات مرموقة قد تكون قريبة من قوى سياسية فاعلة لكن العودة الى حكومات تكون متاريس داخل الحكومة لا يحتملها لبنان اليوم، معتبرا ان لا محل لأحزاب متصارعة على طاولة مجلس الوزراء وخصوصا حزب الله المتورط في حرب مفتوحة في سوريا.
ودعا حمادة في حديث لـ”صوت لبنان” 100.5 الرئيس سلام الى تشكيل الحكومة في اقرب وقت ممكن واعتبر ان امامه ساعات او ربما ايام قليلة ليشكل حكومة على شاكلته وشاكلة رئيس الجمهورية، وهي ليست حكومة أمر واقع، بل هي حكومة واقع الأمر وحكومة المصلحة الوطنية.
ولفت حمادة الى ان الرئيس سلام حسم موضوع الثلث المعطّل بتأكيده استقالته شخصيا في حال استقال احد الفرقاء الثلاثة لذا فإن السلام يشكل الضمانة.
وقال: “فليتكل الرئيس سلام على الله ويشكل الحكومة لإنهاء مهزلة حكومة تصريف الأعمال. واشار حمادة الى ان قوى 8 آذار، اذا كانت غير راضية عن المشاركة غير المباشرة في الحكومة، فلها الحق بعدم اعطاء الرئيس سلام الثقة وإذا ارادت هذه القوى ان تفتعل 7 أيار جديد، فإن لكل حادث حديث وليكن الجيش هو ضمانة اللعبة الديمقراطية في البلد، إذ أن الجيش اللبناني بعد عبرا لا يمكنه القبول بوجود تمايز بين فريق وآخر”.
حمادة اعتبر ان معظم الكتل النيابية الوازنة وافقت على التمديد لقائد الجيش الأثنين المقبل، وذلك بدا واضحا في هيئة مكتب المجلس واجتماعات رؤساء اللجان والمقررين، لذا فإن الأمر هو شبه محسوم إلا ان حمادة اعتبر ان اعتراض النائب ميشال عون مبني على المادة 69 من الدستور، والسؤال: هل تتيح هذه المادة للمجلس النيابي التشريع وهو منعقد في ظل غياب الحكومة وبإنتظار تشكيل حكومة.
ورأى ان الحكمة تقضي ان تكون الحكومة قد تشكلت بين اليوم والأثنين وان يكون موضوع تداعيات عملية الأسير، لا سيما موضوع سرايا المقاومة والشقق في عبرا قد حلّ، لكي لا نقع في نزاع جديد يوم الأثنين ولا يستثير نقاشات قد تفتح ملفات مؤلمة كملف التمديد وملف صيدا.