#adsense

مصادر بارزة في “عصبة الأنصار” لـ”الجمهورية”: من يتعرّض للجيش لا يمكن لعين الحلوة أن تأويه

حجم الخط

ما تزال الأنظار متجهة الى صيدا رصداً لتداعيات أحداثها وبحثاً عن “أسيرها”، وأكدت مصادر بارزة في “عصبة الأنصار” داخل مخيّم عين الحلوة لصحيفة “الجمهورية” أنّ المطلوب للعدالة أحمد الأسير لم يدخل الى المخيّم، وأنّ عين الحلوة ليست طرابلس ولا البقاع كي يتوارى فيها عن الأنظار، وأي شخص يدخل الى المخيّم تعلم به القوى الأساسية المعنية بأمن المخيّم. وأكّدت المصادر أنّ الجيش اللبناني بالنسبة للمخيّم هو خط أحمر ومن يتعرّض له لا يمكن لعين الحلوة أن تأويه إذا كان فلسطينياً فكيف إذا كان لبنانياً، وأحمد الأسير لم يترك “للصلح مطرح” وهو لم يستشرنا في أي عمل. لذلك عليه أن يتحمّل وحده تبعات عمله، وعين الحلوة لا يجوز أن تعاقب على فعلته من خلال دسّ الدسائس وبثّ الإشاعات وتصوير المخيّم على أنه مأوى لقتلة الجيش وملاذ لهم. ونحن نتمتع بالوعي الكافي حتى “ما نجيب الدبّ ع كرمنا” ولطالما تعارضنا مع الأسير في سياسته، وكنا دائماً نقول له كفى تطاولاً على رموز البلد. وأكّدت المصادر أنّ التعاون بين مخابرات الجيش اللبناني والكفاح المسلّح لا سيّما في الشهور الماضية أرسى عامل استقرار كبير داخل المخيّم وفي محيطه، وقد تلمّس الجميع هذا الأمر حيث بات المخيّم في حكم المسيطر عليه بشكل شبه كامل على رغم وجود بعض المتطرّفين الذين يقومون بخروقات نسارع الى احتوائها”.

ورفعت المصادر لاءات عصبة الأنصار الثلاث: لا للقتال الفلسطيني ـ الفلسطيني، لا للقتال الفلسطيني ـ اللبناني، لا للقتال السنّي ـ الشيعي.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل