Site icon Lebanese Forces Official Website

انا الضامن.. سلام: الحكومة لا “تُقلّع” بالتعطيل وأستقيل إذا استقال أي فريق فيها

ينتظر الرئيس المكلّف تمّام سلام نتائج الجهود التي يبذلها رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لتدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر بما يساعد على تأليف الحكومة.

وأكّد سلام في تصريح لصحيفة “الجمهورية” أنّه يراهن كثيراً على جهود برّي وجنبلاط ويعطيها الوقت لكي تحقّق النتائج المرجوّة منها، وقال إنّه يواصل مشاوراته ويتابع المواقف، وإنّه منذ البداية يؤكّد أنّ الأمور إذا كانت جدّية لا يعود الوقت معها مهمّاً لأنّها ستصل الى النتائج المرجوّة في النهاية.

وكرّر سلام التأكيد أنّه ما يزال على خياراته في شأن الحكومة العتيدة، وأنّ الحكومة لا يمكنها أن تقلع بالتعطيل، وقال: لقد طرحت نفسي الضامن للجميع، وطالما إنّني الضامن، فإنّني أستقيل إذا استقال أيّ فريق في الحكومة، وأتمنّى على الجميع أن لا يفوّتوا الفرصة. وإنّ الثقة التي أولاني إيّاها الجميع في التكليف أتمنّى عليهم أن يترجموها ثقةً في تأليف حكومة برئاسة رئيس يعتبر نفسه ضماناً للجميع.

وردّاً على سؤال حول ما بثّته بعض وسائل الإعلام مساء أمس عن أسماء لوزراء محتمَلين في حكومة تضمّ 24 وزيراً، قال إنّ هذه الأسماء قد تكون وسائل الإعلام طرحتها عشوائيّاً بمبادرة منها، وإنّه لم يحضّر بعد أيّ تشكيلات وزارية في انتظار إنجاز الاتصالات والمشاورات الجارية.

وقال سلام في تصريح لصحيفة «السفير» إنه لم تسجل بعد حلحلة في عملية التأليف، لكن هناك مساعي تبذل لتحقيق اختراق على هذا الصعيد، لافتاً الانتباه الى أنه يعوّل على تعاون كل القوى السياسية لإنجاز التأليف، «إلا انه يبقى للرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط دور متقدم في هذا المجال، وقد تبلغت منهما كل الاستعداد للتعاون معي من أجل تذليل العقبات التي لا تزال تعترض التشكيل».

ونفى وجود أي تشكيلة وزارية او حتى مسودة أسماء قيد التداول، مشيراً الى انها ليست المرة الاولى التي نسمع فيها بتشكيلات غير واقعية. ولفت الانتباه الى ان النقاش لا يزال يتمحور حول المعادلة التي ستقوم عليها الحكومة، مؤكداً استمرار تمسكه بثوابته وهي رفض حكومة التعطيل، وتعهده علناً بأن يكون هو الثلث الضامن وأن يتجنب أي أداء استفزازي، ورأى أن المطالبة بالتمثيل وفق الحجم النيابي هي مرادفة ضمنياً للثلث المعطل المرفوض.

Exit mobile version