علمت “السفير” ان “الوزير وائل ابو فاعور، الذي زار السعودية مطلع الاسبوع الجاري، برفقة تيمور جنبلاط، التقى وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل، وكذلك الرئيس سعد الحريري في حضور غطاس خوري، ومسؤولين سعوديين. وتمحور البحث حول مسار التأليف الحكومي”.
واشارت المصادر الى ان “ابو فاعور، وفور عودته، قام بزيارات متتالية، شملت كلاً من الرئيس ميشال سليمان، والرئيس نجيب ميقاتي، والرئيس المكلف تمام سلام، ووضعهم في اجواء محادثاته في السعودية، كما تواصل هاتفياً مع وزير الصحة علي حسن خليل، على ان يزور اليوم، مع الوزير غازي العريضي، الرئيس نبيه بري للغاية ذاتها”.
وفيما آثر ابو فاعور التكتم حول أجواء زيارته إلى السعودية، قال مصدر واسع الاطلاع لـ”السفير” إن “الأجواء التي سمعها الرؤساء من ابو فاعور لا تؤشر الى إمكان حصول خرق على مسار التأليف، بل إن الامور ما تزال معقدة، ولو كانت ثمة أصداء إيجابية لزيارة ابو فاعور، لكانت بلغت فريق “8 آذار”، حتى قبل عودة ابو فاعور الى بيروت”.
واذ اشار المصدر إلى “موقف سلبي وحاد” عبّر عنه سعود الفيصل، ربطاً بمعركة عبرا، رأى أنه “حتى الآن، التعقيدات هي ذاتها، وربما اليوم صارت اكبر”، مؤكّداً أن “أي حكومة مقبلة لن تتشكل و”حزب الله” خارجها، حتى ان هذا الأمر غير قابل للبحث، لا مباشرة ولا مواربة، وقد سبق للرئيس بري أن أكد هذا الموقف امام موفد النائب جنبلاط”.